الرئيسية / اتصل بنا

19 تعليق

  1. السيد الناشر
    موقعكم مخالف لسياسات نشر قوقل ادسنس، اذا لم تحترمو سياسات أدسنس في هذا الخصوص فسيتم ادراج الموقع على قائمة المواقع المحظورة “تابع هدايا قوقل” هذه العبارة ستتسبب في ايقاف الحساب مباشرة

    ثم وجود وحدات اعلانية أكثر من المسموح بها، ماهذا!!!! أنا من ناشري ادسنس منذ 2009 واعتقد بأنني أوجه لكم نصيحة لوجه الله، فأرجو الاطلاع على سياسات أدسنس لأنه سيتم مراجعة الموقع يدويا كما يحصل دائما وموقعكم يواجه مشكلة حظره في أول مراجعة يدوية حسب رأيي الشخصي، بالتوفيق

  2. منى احمد

    نهاركم سعيد ورمضان كريم لاسرة مجلة الانهار نيوز . نتمنى منكم عبر مجلتكم المتميزة التعاون معنا لنقل اخبار النجمة التونسية ليليا بن شيخة واخبار نشتطاتها الصيفية وحصوصاةانها يعد يومين سوف تشارك فى مهرجان صفاقس الدولى فى يوم 19 يوليو وايضا سوف تسافر بعدها لجزاىءر لتحى احدى الحفلات الضخمة فى فندق هيلتون بتاريخ 21 ببالاضافة لمشاركتها فى مهرجان الزهرة فى سةم 3 اغسطس فاتمنى ان بتم مشر الخبر عبر مجلتكم المتميزة ار

  3. السادة المحترمون
    المسؤولون عن التحرير في مجلة النهار نيوز
    تحية طيبة وبعد
    طالعت الموضوع المنشور في مجلتكم تحت عنوان:”عشيقة الرئيس الفرنسي السابق ترشه بماء النار انتقاما
    وجاء في مقدمة المقال اشارة الى مصدره هكذا:النهار نيوز /وكالات
    ولاني انا صاحب هذا المقال ونشر باسمي في موقع مجلة سيدتي.نت باعتباري مراسلا للموقع ولمجلة سيدتي فاني اكاتبكم لالفت انتباهكم انكم سهوتم عن ذكر المصدر الحقيقي بل وقع استبداله .
    لذا ارجو منكم الاشارة بوضوح الى مصدركم احتراما لشرف المهنة الصحفية واخلاقيات المهنة.
    واني على يقين بانكم ستتداركون الامر خاصّة وان جاء في تعريفكم بمجلتكم الالكترونية انها//تنقل الاخبار متحرية اكبر قدر ممكن من المصداقية// ولا شك ان جانبا هاما من المصداقية يتمثل في ذكر مصادر الاخبار والتحقيقات المنقولة منكم الى قرائكم احتراما لذكائهم ثم انه من غير المقبول السطو على مجهودالاخرين ونسبتها لكم مع اضافة كلمة مضللة وهي”//وكالات//

  4. شكرا لكم على تجاوبكم

  5. hamrouni mohamed

    هل يمكن ان اكون مراسل الجريدة بقفصة

  6. يا شباب الإسلام في مصر كنانة الله في أرضه إغضبوا لله
    الدليل القاطع على رِدة مشيخة الأزهر والعلماء والمشايخ الموالين لفرعون الاصغر
    بقلم:محمد أسعد بيوض التميمي
    ((ياأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ مَن يَرْتَدَّ مِنكُمْ عَن دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلاَ يَخَافُونَ لَوْمَةَ لائِمٍ ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَاء وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ))] المائدة :54[
    ((فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتَابَ بِأَيْدِيهِمْ ثُمَّ يَقُولُونَ هَذَا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ لِيَشْتَرُوا بِهِ ثَمَنًا قَلِيلًا فَوَيْلٌ لَهُمْ مِمَّا كَتَبَتْ أَيْدِيهِمْ وَوَيْلٌ لَهُمْ مِمَّا يَكْسِبُونَ))] البقرة:79[
    منذ أن استولى ابن اليهودية السي سي على مُلك مصر وهو يتصرف بعقلية فرعون موسى الذي ادعى الألوهية فخسف الله به وبجنوده البحر والذي كان لسان حاله يقول ((فَقَالَ أَنَا رَبُّكُمُ الأَعْلَى)) ]النازعات:24[
    )) قَالَ فِرْعَوْنُ مَا أُرِيكُمْ إِلاَّ مَا أَرَى وَمَا أَهْدِيكُمْ إِلاَّ سَبِيلَ الرَّشَادِ)] غافر: 29 [
    ونتيجة هذه الفرعنة المستنسخة حصل تمييز وتمحيص في مصر وخصوصاً في فئة المشايخ والعلماء المنتسبين للعلم الشرعي وفي مقدمتهم شيخ الأزهر ومشيخته
    فإذا بهذه الفئة تنحاز للفرعون الأصغر(السي سي)على حساب شرع الله وإذا بها تتسابق على إصدار الفتاوى لكسب رضاه من أجل أن يُدخلهم في ملكوته فقلبوا له الحق باطلاً والباطل حقاً
    (لقَدِ ابْتَغَوُاْ الْفِتْنَةَ مِن قَبْلُ وَقَلَّبُواْ لَكَ الأُمُورَ حَتَّى جَاءَ الْحَقُّ وَظَهَرَ أَمْرُ اللَّهِ وَهُمْ كَارِهُونَ))] التوبة: 48 [
    فمنهم من أقر له بالإلوهية,والبعض منهم جعلوه نبياً مرسلاً هو وهامان وزير داخليته محمد إبراهيم,والبعض شهد له بأن الله قد أحبه فهو حبيب الله,وأخذوا يُزينون له إجرامه وضلاله المبين
    فأفتوا له بذبح كل من يعترض عليه أو على سياسته أو أي موقف له أو يرفض موالاته والطاعة العمياء له والإقرار له بالعبودية واعتبروا ذلك من اقرب القربات إلى الله
    (وقَالَ فِرْعَوْنُ يَا هَامَانُ ابْنِ لِي صَرْحًا لَّعَلِّي أَبْلُغُ الأَسْبَابَ*أَسْبَابَ السَّمَاوَاتِ فَأَطَّلِعَ إِلَى إِلَهِ مُوسَى وَإِنِّي لَأَظُنُّهُ كَاذِبًا وَكَذَلِكَ زُيِّنَ لِفِرْعَوْنَ سُوءُ عَمَلِهِ وَصُدَّ عَنِ السَّبِيلِ وَمَا كَيْدُ فِرْعَوْنَ إِلاَّ فِي تَبَابٍ)) ]غافر:36-37 [
    فهؤلاء بفتاويهم وضلالهم البعيد تفوقوا على الشيطان الرجيم وتفوقوا بعدائهم للإسلام على العلمانيين والملحدين والكافرين أجمعين,
    ((أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ وَأَضَلَّهُ اللَّهُ عَلَى عِلْمٍ وَخَتَمَ عَلَى سَمْعِهِ وَقَلْبِهِ وَجَعَلَ عَلَى بَصَرِه غِشَاوَةً فَمَن يَهْدِيهِ مِن بَعْدِ اللَّهِ أَفَلا تَذَكَّرُونَ)) ] الجاثية:23 [
    وكل هذا يحدث برعاية شيخ الأزهر ومشيخته مما شجع العلمانيين والملحدين والأقباط أن يهاجموا الإسلام والمسلمين جهاراً نهاراً بل ويطالبوا بأن تنسلخ مصر من الإسلام وان ينسلخ الإسلام من مصر,وتعود مصر قبطية فرعونية كما كانت قبل الفتح الإسلامي,حيث اخذ هؤلاء يُجاهرون بأن المسلمين ما هُم إلا محتلين لمصر ويجب تحريرها منهم
    وبالفعل تم إلغاء منهج تعليم الدين الإسلام من المناهج التعليمية في مصر وتم إغلاق ألاف المساجد ومنع الصلاة فيها وطرد عشرات الألوف من أئمة المساجد ووضع دستورعلماني يحارب الإسلام من أول مادة فيه إلى أخر مادة ويحمي كل من يحارب الإسلام ويحارب كل من يدعو إلى فضيلة ويحمي كل من يدعو إلى رذيلة
    وفي ما يلي بعض هذه الفتاوى والكُفريات التي صدرت وأسماء من أصدرها والتي تؤكد على كفرهم وردتهم
    من منا لا يذكر ليلة الانقلاب الذي قام به سي سي ومبايعة شيخ الأزهر مع بابا الأقباط توا ضروس له على أساس محاربة الإسلام ومنع قيام دولة إسلامية…
    ومن منا لا يذكر فتوى شيخ الأزهر بأن كل من يخرج على ولي الأمر سي سي يوم 28 نوفمبر 2014 أو في أي يوم إنما هو من الخوارج ومن دعاة الفتنة وقتله حلال…
    ومن منا لا يذكر فتوى الدعي مفتي مصر السابق علي جمعه بأن قتل المعتصمين في ميدان رابعة هو من هو من أقرب القربات إلى الله قائلا:
    ((نيال من قتلهم فإن قتلوه فهو أحق بالله منهم فهم خوارج))…
    ومن منا لا يذكر فتوى الدعي سعد الهلالي الذي قال عن السي سي ووزير داخليته هامان محمد إبراهيم أن الله قد بعثهما رسولين ليذبحوا المعتصمين في رابعة والنهضة… وفتواه بأن من كفر بمحمد رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يكفر وإنما هو مؤمن وبأن الأقباط ليسوا كفارا…
    ومن منا لا يذكر الدعي عمرو خالد عندما قام وضرب التحية قائلا تمام يا ريس قبل ارتكاب مذبحة رابعة والنهضة معلناً موافقته على مذبحة رابعة والنهضة …
    ومن منا لا يذكر فتوى وزير الأوقاف بأن كل من سيخرج في مظاهرات 28 نوفمبر الحالي 2014 إنما هو مباح الدم وقتله واجب شرعي …
    ومن منا لا يذكر فتوى الدعي وكيل وزارة الأوقاف صبري عبادة بأن الدماء التي تراق بقرار من ولي الأمر ليست حراماً وهي حلال وفيها تقرب إلى الله…
    ومن منا لا يذكر الفتاوى التي كانت تتويجاً لحروب الردة على الإسلام التي أصدرها الدعي ابن الدعي المجهول النسب المسمى بالشيخ مظهر شاهين إمام مسجد مكرم عبيد التي أجاز فيها الدعس على المصحف ودهسه بالأرجل إذا ما رفع في وجه السي سي وفي المظاهرات التي تخرج مطالبة بسقوط السي سي…
    ولقد أكد على هذه الفتوى المدعو الدكتور عبد اله النجار احد أعضاء مجمع البحوث العلمية في الأزهر في مقابلة مع المومس لميس الحديد ي…
    ومن منا لا يذكر فتاوى حزب النور التلفي الذي اعتبر الدستور الكفري دستوراً إسلامياً,هذا الدستور الذي صنعته المومسات والقوادون والبلطجية وتجار الرقيق الأبيض والحشاشون وسقط المتاع والأقباط والذي تم حذف هوية مصر الإسلامية منه وحذف المادة التي تنص على اعتبار الشريعة الإسلامية مصدر أساسي للتشريع أو أحد المصادر وإلغاء المادة التي تقول بأن دين الدولة الإسلام…
    ومن منا لا يذكر فتوى قادة هذا الحزب التلفي بأن الخروج على السي سي كفر وردة ومن يخرج يستحق القتل وأن النصراني القبطي الذي يقتل في الجيش المصري يعتبر شهيداً…
    ومن منا لا يذكر فتاوي حزب النور التلفي التي تقول بأن القبطي النصراني الذي يقتل وهو يقاتل المتطرفين الاسلاميين فهو شهيد في سبيل الله وهو في الجنة …
    فهذه الفتاوى جرأت عاهرات الإعلام والمموسات والقوادين وتجار الرقيق الأبيض والحشاشين والأقباط وجميع أعداء الإسلام في مصر على مهاجمة الإسلام والتطاول على الله ورسوله وعلى الكتاب والسنة ومحاربة كل فضيلة يدعو لها الإسلام وتشجيع كل رذيلة…
    فإحدى المومسات التي تسمى فنانة قالت على إحدى الفضائيات وبمنتهى الجرأة بأن سي سي أفضل من محمد صلى الله عليه وسلم…
    ومومس أخرى قالت بأنني سأعلم شعب مصر الإسلام بدلا من الخوارج…
    ومكافئة لهؤلاء الحثالات الساقطة أعداء الفضيلة والطهر والشرف جعل الدجال من راقصة مستهلكة متهتكة الأم المثالية ليجعلوا من الرذيلة هي القدوة والمثل…
    وإقرأوا ماذا كتب العلماني الفرعوني المنخورعقله من الغزو الفكري المدعو احمد عبد المعطي حجازي والذي يعتبر من أشهر المثقفين العلمانيين المنخورين المتهتكين التافهين أعداء الإسلام في أهم صحيفة مصرية الصحيفة الرسمية للدولة وهي جريدة الأهرام بتاريخ 26 /11 / 2014 متهجما على الإسلام والمسلمين وعلى تاريخهم وكيف يدافع عن فرعون والفراعنة وكيف يخلط الامور.
    ((ولأن عواطفنا الدينية قوية بالوراثة ولأن الأمية منتشرة فينا ولأن ثقافتنا التاريخية وثقافتنا الوطنية عامة ضعيفة متهافتة فنحن في هذا الصراع نقف ضد فرعون،أي ضد أنفسنا ونلتحق بالغزاة الذين تقاطروا على بلادنا ونزحوا خيراتها واستعبدونا باسم الدين من أول الفرس في القرن السادس قبل الميلاد إلى الأتراك العثمانيين في هذا العصر الحديث ))
    وهذا المدعو احمد عبد المعطي حجازي المنخور المهتوك المفتوك صاحب هذه الكلمات التي يتحدى فيها رب العالمين ويذب القرآن الكريم هو الذي كلفه الفرعون سي سي بوضع مناهج التاريخ في المدارس والجامعات المصرية…
    فهل ممكن أن يكون من المسلمين من يصدر عنه مثل هذه الفتاوى أو هذا الكلام؟؟؟ وهل ممكن أن يمت الإعلاميين والإعلاميات في جميع وسائل الإعلام المقروءة والمسموعة والمرئية الموالية لفرعون الدجال للإسلام بصلة؟؟
    وهل حقا هم من المسلمين مستحيل وألف مستحيل؟؟
    وهل من المسلمين من يسكت أو يصمت على هذا الكلام وعلى هذه الفتاوى أو يقبل بها؟؟
    فكل شيخ أوعالم ينتسب للعلم الشرعي في مصر يسكت أو يصمت على هذه الفتاوى ولا يرد عليها ولا يتصدى له فهو شيطان رجيم مثلهم مرتد كافر وعدو لله ورسوله والمؤمنين وهو من أتباع فرعون الدجال مثلهم.
    وكل من يقول بأن هؤلاء المشايخ والعلماء والإعلاميين من كتاب ومفكرين علمانيين من المسلمين يكفر وهو مثلهم وعلى دينهم .
    فهؤلاء قولاً واحداً كفارا مرتدون لا يغسلون ولا يُدفنون في مقابر المسلمين بل في مزابل الخنازير.
    فيا شباب الإسلام في ارض الكنانة هل ممكن أن تقبلوا ذلك وتصمتوا ولا تغضبوا لله فو الله إن صمتم وسكتم على مثل هؤلاء فانتظروا غضب الله عليكم والله إن الله سيستبدلكم بقوم غيركم ولا يكونوا أمثالكم
    (وإِن تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ ثُمَّ لا يَكُونُوا أَمْثَالَكُمْ))]محمد:38 [
    (أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ تَوَلَّوْا قَوْمًا غَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِم مَّا هُم مِّنكُمْ وَلا مِنْهُمْ وَيَحْلِفُونَ عَلَى الْكَذِبِ وَهُمْ يَعْلَمُونَ* أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ عَذَابًا شَدِيدًا إِنَّهُمْ سَاء مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ)]المجادلة:14-15[
    فهؤلاء قد أعلنوا الحرب على الله ورسوله والمؤمنين ويريدون أن يهدموا دين الله,فهم يقومون بمحاربة الإسلام باسم الإسلام ومن داخله
    اللهم سلط عليهم سيف انتقامك
    اللهم أخزهم في الدنيا وفي الأخرة
    اللهم إدعسهم دعساً وإدهسهم دهساً وبسهم بساً وإجعلهم هباء منبثاً
    اللهم إجعلهم من الذين أصبحوا على ما أسروا في أنفسهم نادمين
    اللهم لا تذر منهم أحداً على الأرض دياراً
    اللهم ابعث عليهم عباداً لك يا الله يقضون على فتنتهم إن فتنتهم هي فتنة الدجال,فدجالهم هو السي سي الذي يؤمنون به,فجميع مواصفات الدجال وأتباعه تنطبق على سي سي وعليهم
    لذلك مصراليوم تعيش فتنة الدجال والدجاجله وستكون نهايتهم مع دجالهم قريبا بإذن الله
    فالتمييز والتمحيص في مصر وفي الأمة ككل قد بلغ مداه فهؤلاء حكمهم هو حكم الحرابة والإفساد في الأرض
    ((إنَّمَا جَزَاء الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الأَرْضِ فَسَادًا أَن يُقَتَّلُواْ أَوْ يُصَلَّبُواْ أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُم مِّنْ خِلافٍ أَوْ يُنفَوْا مِنَ الأَرْضِ ذَلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا وَلَهُمْ فِي الآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ)) ]المائدة:33 [
    محمد اسعد بيوض التميمي
    bauodtamimi@hotmail.com
    https://www.facebook.com/profile.php?id=100008006237224
    مدير مركز دراسات وأبحاث الحقيقة الإسلامية
    الموقع الرسمي للإمام المجاهد الشيخ
    اسعد بيوض التميمي رحمه الله
    http://www.assadtamimi.net

  7. رحاب أسعد بيوض التميمي

    دعاة العقل المعطلون لحدود الله
    بقلم:رحاب أسعد بيوض التميمي
    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
    ((قومٌ يَهدُون بغير هَديي،تعرِف منهم وتُنكِر)قلت:فهل بعد ذلك الخير من شر؟قال(نعم؛دُعَاة على أبواب جهنَّم،مَن أجابَهُم إليها قذَفُوه فيها))
    من هؤلاء الدعاة دعاة العقل الذين(لا يعقلون)؟؟
    المتجددون في كل عصر ليردوا الناس عن دينهم…
    هُم الذين يُخرجهم الشيطان من جحورهم كلما دعت الحاجة إليهم،لأن حُجتهم وهي اﻹستدلال بالعقل تروق لضعيفي اﻹيمان أو ضعيفي النفوس،ليأخذوا فرصتهم بالطعن بالأحاديث بنوايا خبيثة بدعوى أنها لا تتفق والعقل،أو يتم تأويلها وفق أهوائهم لنوايا أخبث…
    هُم جُند إبليس الذين يستخدمهم لتنفيذ أطماعه بعرض الدين على العقل,فما وافق عقولهم أخذوا به،وما تعارض مع عقولهم ردوه،يعني أصبحت عقولهم هي الحكم على الأحكام الشرعية وليس العكس وهذا مخالف ﻷصل الدين…
    لأن أصل الشيء وهو الخالق سبحانه وتعالى لا بد أن يكون الحكم على العقل الذي خلقه ويسر له كل السبل لكي يتوصل المرء من خلاله إلى عبادة الخالق وحده خير عبادة,لا لكي يستخدمه في معاداته,ومنهم تسلل من يدعو إلى الطعن بكثير من الأحاديث الصحيحة وعدم اعتمادها بحجة أنها لا تتوافق مع العقل،وبحجة أن رُواتها غير معصومين،ليتسنى لهم الطعن في صحيح تفاسير آيات القرآن الكريم لسلخ القرآن عن السنة المفسرة له حتى يسهل بعدها التخريب.
    سبيل من سبل الشيطان لإضاعة الوقت في جدل عقيم ينزلق به كل من يريد أن يكون الدين وفق هواه وحسب مزاجه ولا يريد التسليم الكامل لله ورسوله،أو طريق يتصيد بها أولئك الذين يريدون أن يضلوا الناس عن علم.
    لذلك استدرج الكثير من عوام الناس وخاصة الشباب من قبل فلاسفة هذا العصر,أو معتزلته،خبيثي الهدف،سيئي النية حتى أخذ أولئك الشباب المُغرر بهم يُرددوا ما يسمعون دون وعي أو إدراك لخطورة الهدف,حتى أصبحت ترى من لم يعتاد أن يحفظ أية أو حديث في حياته،سارع إلى حفظ بضع مقتطفات من أية للرد على الأحاديث الصحيحة،أو حفظ حديث لﻹستدلال بمعارضته العقل البشري،وحتى أخذ أولئك الدُعاة المغرضون بالبحث عن كل حديث قد تُثار من خلاله الشبهات من قبل العامة،ويطرحوه في طريق الشباب ويسلطوا عليه الضوء ليسهل عليهم تنفيذ مآربهم وكل ذلك بغرض ضرب آيات الحدود والقصاص والانقلاب عليها خدمة لأسيادهم !!!
    فأخذوا يُشككوا بأن الرسول عليه الصلاة والسلام لم يُطبق الحدود كاملة وأن أحاديث الرجم غير صحيحة لأنها لا تتوافق مع العقل بردها على من جمعها(البخاري ومسلم) بدعوى أنهم غير معصومين،وكأنهم جاؤوا بالأحاديث من عندهم مستغلين فراغ الشباب الفكري،وعدم معرفتهم وإطلاعهم على حياة الرموز اﻹسلامية(البخاري ومسلم) وغيرهم من الأئمة حتى وصلت إساءتهم إلى أئمة الفقه والدين كشيخ اﻹسلام ابن تيمية وابن القيم ممن لهم فضل في رعاية اﻷحكام الشرعية وضبطها،مستغلين جهل الشباب بكيفية عناية الله بأصفيائه وجنده الذين يبعثهم الله في أي زمان ومكان نصرة لدينه,وكيف أن الواحد منهم تخضع حياته للرعاية اﻹلهيه منذ بدء تكوينه …
    كما استغلوا جهل الشباب بمدى معاناة البخاري ومسلم حتى إستطاعوا جمع الأحاديث الصحيحة في الصحيحين،التي هي مصدر التشريع الثاني وكيف أن الواحد منهم سواء بخاري أو مسلم أو حتى مالك،أو أبو حنيفة النعمان كان يقطع ألاف اﻷميال على الخيل لكي يُدون حديث واحد،ومدى صعوبة التدوين التي تكمن في البحث عن أخلاق ذلك الراوي ودينه وصفاته التي نشأ عليها،واعتمادهم علم الجرح والتعديل لمعرفة أخلاق سلسلة الرواة الذين تشهد على أخلاقهم سيرة حياتهم بعد كل هذا التعب لجمع الأحاديث الصحيحة بعيداً عن غيرها…
    يخرج أولئك الذين لا يعقلون والذين درسوا العلم فقط لكي يُحاربوا اﻹسلام عن دراية ومعرفة،يخرجوا من جحورهم يريدوا بداية أن يُشككوا الشباب برموز دينهم الذين اصطفاهم الله لخدمة دينه حتى يسهل بعدها الطعن بالأحاديث التي جمعوها،ومن بعدها يسهل التشكيك بمصدرالتشريع الرئيسي وهو القرآن،وخاصة أن كثير من الأحكام التي تعرض لها القرآن الكريم جاءت دون تفسير واضح لها حتى يتم أخذ تفاصيلها من الأحاديث النبوية الشريفة لتكمل مصادر التشريع(الكتاب والسنة)بعضها بعضاً،والنية من هذا التخريب حتى يسهل هدم البنيان إن تم استهداف الأساس، أولئك المرتزقة الذين يسعون للانقلاب على الجهاد وعلى الحدود خدمة لمموليهم…
    تم تسلل البعض منهم حتى إلى الحدود بلفت نظر الشباب إلى بشاعة الطريقة التي يتم فيها الرجم للزاني المحصن،وعلى قطع اليد،بحجة أنها لا تتوافق ورأفة الإسلام حتى تظن من كلامه أننا في كوكب السلام والأمن الذي لم يعرف العنف قط،فجاءت الحدود لتنغص حياة الطيبين المسالمين…
    وأن الخمر لم يذكر حده بالقرآن الكريم،وأن الرسول إليه الصلاة والسلام عندما رد المازنية التي اعترفت بالزنا كان يقصد بردها أكثر من مرة عدم اقتناعه بحد الرجم كما يلمز هؤلاء الذين لا يعقلون،وتركيزهم على أن الله غفور رحيم،مع الاستدلال بآيات الرحمة دون آيات العذاب…
    كل ذلك حتى يُسهلوا للشباب سلوك طريق الكبائر،دون شعور بالذنب،فإن وقعوا في الكبائر ضمنوا بعد ذلك غفلتهم،نتيجة غرقهم في الشهوات،ثم بعد ذلك ينسوا مع الشهوة الجهاد وهذا هو الهدف الرئيسي لمكرهم…
    كما يشتغل على هذا الهدف حالياً زعيمهم هذا الذي يُسمى عدنان إبراهيم،هذا الذي أذهب بعقول كثير من الشباب حينما استغل صفاء صدورهم،وضعف ثقافتهم بالتركيز على سماحة وعدل اﻹسلام لتمرير أهدافه الخبيثة وأن هذه الحدود لا تتفق وهذه السماحة وأهداف الإسلام النبيلة التي تنبذ العنف وتعنف القتل وانتصاره الدائم للشيعة،وهمزه ولمزه على أمنا عائشة في موقعة الجمل باﻹشارة إليها على أنها من رموز الفتنة كما يدعي الشيعة،عدى عن دفاعه المستمر عن الشيعة وأنه لا يصح تكفيرهم حتى ولو قتل الشيعة أهل السنة على الهوية فهذا لا يخرجهم من الإسلام،بحجة أن أهل السنة يقتل بعضهم بعضاً زوراً وعدواناً…
    يستشهد بالمرتزقة من أهل السنة على الحاقدين اعتقادا من الشيعة على الإسلام،مُستغلاً الفوضىى التي يعيشها المسلمين نتيجة البعد عن دينهم ليلبس على الشباب أفكارهم فيصعب عليهم تمييز المنافق ممن يستهدف عقيدتهم،لكي يغفل أهل السنة لكل ما يحاك ضدهم من مؤامرات من اليهود،والشيعة وكل العالم الكافر بدعوى أن الجميع مشترك في الخطأ،لذلك يدعو إلى تفعيل دور الحوار والاستماع إلى وجهة نظر اﻷخر لإضاعة الوقت،ولكي يتقاعس الشباب المسلم عن نصرة دينهم وينقلبوا على الجهاد الذي فيه أخذ أعداء الدين بالقوة والغلظة ..
    ولأنه يأبى إلا اﻹنتصار للحق والكرامة حتى وصل بهؤلاء المرتزقة الحال أن يعترضوا على قتل اليهود في فلسطين في الأماكن العامة،وفي داخل الكنيس بدعوى أنهم سكان أمنيين وكأن الفلسطيني المحاصر الذي سرقت بلده لم يكن أمن عندما اغتصبت أرضه مزورين للحقيقة المتجلية للعيان،وهي أن كل يهودي في داخل فلسطين جندي من جنود الاحتلال،وفي خدمة جيش الاحتلال متى طلب منه الخدمة استجاب لها،وهذا ما تريده الماسونية العالمية لتبقي بغطائها على ما يُسمى إسرائيل ..
    ثم السؤال هنا؟؟؟
    هل ما نحن عليه من كل أشكال الظلم والفساد كان ليكون لو طبقت الحدود؟؟
    طبعاً ﻻ,لأن النفس البشرية اﻵمارة بالسوء حينما ترى مدى بشاعة إقامة حد الرجم من تشهير بحق المعتدي،وعذاب سيصيبه من هول المنظر،تتراجع فلا تقدم على فعل الكبيرة لأن الروح أغلى من أي شيء،فيكون الحد قد حفظ أعراض الناس وكبت جماح الشهوة البشرية عند ضعاف النفوس والإيمان،ممن لا يستطيعون السيطرة على شهوتهم إن لم يجدوا من لا يردعهم.
    ثم إن إقامة الحدود فيه حماية للنفس البشرية من اﻹهدار والإزهاق بغير حق!!!
    ﻷنه ما كان الموت المنتشر في كل مكان ليكون بهذه الفوضى العارمة حتى أصبح القاتل لا يعرف لماذا قتل والمقتول لا يدري لماذا قُتل لو طبقت حدود الله.
    ثم إن إقامة الحدود تبقي على الحياء والحشمة منتشرة بين الناس لأن الحياء إن مات في المجتمعات مات معها كل أنواع الحشمة والمروءة والكرامة كما قال عليه الصلاة والسلام
    (إذا لم تستحي فاصنع ما شئت)
    هذا ما نعيشه مات الحياء بيننا حتى أصبح الاستخفاف بالكبائرهو سيد الموقف وحتى أصبح مقياس التقوى أخف من الخفة ثم إني أريد أن أقف على المشهد!!!!!!!
    لقد تم تعطيل الحدود طيلة عقود حينما تم استبدالها بالقوانين الوضعية العلمانية،
    هل هذه القوانين حلت مشاكل الفساد،والإفساد المتراكمة أم أنها زادت وفاقمت من المشاكل حتى أصبحت الجرائم لا حصر لها وتنوعت نتيجة ذلك المشكلات؟؟
    والسؤال هنا؟؟؟
    هل من جعلوا القوانين الوضعية هي الحكم على أفعال البشر كانت عقولهم تفوق قدرة خالقهم على سن قوانين تكون هي الحكم على أفعال البشر،وبسط الأمن والأمان أم أن عقوباتهم أكثر رحمة من الحدود ؟؟
    وهل الكيماوي الذي غزى العالم ويقتل فيه أهل سوريا والعراق كل فترة وحين أكثر إنسانية من حدود الله؟؟
    وهل صور تقطيع البشر والأطفال بالسكاكين يُبرر بدعوى محاربة الإرهاب كما يزعمون؟؟
    وهل ما فعلته أمريكا في غوانتانامو وسجن أبو غريب في العراق قمة الرأفة والإنسانية التي لا تقاس بالحدود أم العكس هو الصحيح ؟؟
    طبعاً لا احد يُنكر الفوضى التي نعيشها,لكن اﻷغلب لا يريد أن يُعلق زيادة الفساد على تعطيل حدود الله،أو أن يرى الحل في تطبيق الحدود ليبقى يعيش الحياة على هواه,ثم إن الأسرى المُغيبون في كل سجون القهر والذين طبقت عليهم الأحكام الوضعية التي يُزاود أتباعها ليل نهار على الإسلام بجمعيات حقوق الإنسان غيبت قوانينهم العدل مع هؤلاء المساجين حتى ضاع شبابهم،وأهدرت طاقاتهم داخل السجون،ولو أنهم أجرى عليهم حد الله لكان ذلك ارحم لهم ولحفظت أرواحهم من الإزهاق وهم في عداد الموتى رغم أنهم أحياء.
    ثم أريد أن أسأل هل الأسر أصبحت عاجزة عن حُسن تربية أولادها،إلا عندما لم تجد من يعينها على تربية أبنائها بالضوابط الأخلاقية خارج البيت فأصبحت تعاني ما تعاني من فشل في تربية أبنائها،بسبب الفجوة الكبيرة بين تربية البيوت وما يتعارض معه في الشوارع والمؤسسات وكل ذلك نتيجة تعطيل الحدود ؟؟
    ثم لو جئنا نقيس هذا الزمن على الأزمنة التي تم فيها تطبيق الحدود لعجزنا عن المقارنة في أعداد القتلى وفي انتشار الفساد،وفي الظلم وحتى في الموت نفسه،التي ما فتئت القوانين الوضعية المدعية الإنسانية عن التفنن في إزهاق أرواح الناس وتعطيل حياة الناس دون ذنب,
    ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت أيدي الناس حتى ضاق اﻷفق بالظلم,وحتى تلوث الهواء والماء والأجواء,وكل ذلك بسبب تعطيل حُكم الله في اﻷرض
    ثم إن أولئك المرتزقة الذين يُغرِرون بالشباب هم أكثر الناس علماً بأهمية تطبيق الحدود لما فيها من تطهير للمجتمعات من كل اﻷرجاس ومن كل الأمراض،التي أصبحت لا حصر لها،وهم يعلمون أنه ما كان ليتم التطاول على الخالق وعلى الإسلام بشكل لم يسبق له مثيل لو طبقت الحدود,ورغم ذلك يُروجوا لعدم صلاحية الحدود في عصرنا وهم يشهدون كيف يعاقب من يتطاول على الملوك والرؤساء،وكيف يُغيبون في السجون,ويترك حُراً من يتطاول على الذات اﻹلهيه سبحان الله…
    ورغم ذلك يُنادون بعدم صلاحية حدود الله,أليس هذا الظلم بعينه فيصدق فيهم حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم
    روى الإمام البخاري رحمه الله في صحيحه في كتاب الفتن بسنده إلى حُذَيفَة بن اليمان أنَّه قال
    ((كان الناس يسألون رسول الله عن الخير،وكنت أسأله عن الشر مخافة أن يُدرِكني، فقلت: يا رسول الله،إنَّا كنَّا في جاهلية وشر،فجاءنا الله بهذا الخير،فهل بعد هذا الخير من شر؟قال: نعم،قلت:وهل بعد ذلك الشر من خير؟ قال: نعم، وفيه دَخَنٌ،قلت: وما دَخَنُه؟ قال: قومٌ يَهدُون بغير هَديِي،تعرِف منهم وتُنكِر،قلت:فهل بعد ذلك الخير من شر؟قال: نعم؛دُعَاة على أبواب جهنَّم،مَن أجابَهُم إليها قذَفُوه فيها،قلت:يا رسول الله،صِفْهُم لنا؟قال:هم من جِلدَتِنا،ويتكلَّمون بألسنتنا،قلت:فما تأمرني إن أدركني ذلك؟قال:تلزم جماعة المسلمين وإمامهم،قلت:فإن لم يكن لهم جماعة ولا إمام؟قال:فاعتَزِل تلك الفِرَق كلها،ولو أن تَعَضَّ بأصل شجرة حتى يُدرِكَك الموت،وأنت على ذلك))
    إن ثم لنا فيما نحن فيه برهان …
    هل كانت مصر ستصل إلى ما وصلت إليه من خراب وقتل اﻷبرياء في رابعة وغيرها بغير ذنب وتغييب الناس في السجون …. لو نادي مرسي فوراً بتطبيق حدود الله فيمن خربوا مصر عبر عقود …
    ولكن الخوف من اتخاذ هذا القرار أمام العالم بعد تسلمه السلطة أدخله السجن،وجعل كبير المفسدين مبارك وحاشيته أحرار طلقاء,وهذا ثمن من يعمل حساب لمن لا يحسبون له ولدينه أي حساب …
    لقد انزلق كثير من الشباب في هذا الوهم والتزييف لبعدهم عن مجريات الأحداث،وعدم علمهم وإلمامهم بما يحاق لهذه الأمة من مؤامرات،حتى أصبح عامتهم يتفلسف دون أي حرج يقول ما جاء به القرآن أخذنا به وما جاء في الأحاديث والسنة لا يشترط أن أخذ به فإن جئت تقول له الله سبحانه توعد بحفظ الكتاب والسنة بقوله
    (( إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون))
    أجاب الذكر هو القرآن فقط منقلب على قوله تعالى
    ((وَمَا آَتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ))
    حتى صدق بهم قوله عليه الصلاة والسلام الحاكم مستدركه قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم
    ((يوشك أن يقعد الرجل منكم على أريكته يحدث بحديثي فيقول:بيني وبينكم كتاب الله فما وجدنا فيه حلالا استحللناه،وما وجدنا فيه حراما حرمناه،وإنما حرم رسول الله صلى الله عليه وسلم كما حرم الله))…
    رحاب أسعد بيوض التميمي
    rehabbauod@outlook.com
    https://www.facebook.com/profile.php?id=100005183835594&fref=ts

  8. الغرب الصليبي والشرق الشيعي المجوسي والحقد العقائدي التاريخي على الإسلام
    بقلم:محمد أسعد بيوض التميمي
    (ولاَ يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّىَ يَرُدُّوكُمْ عَن دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطَاعُواْ وَمَن يَرْتَدِدْ مِنكُمْ عَن دِينِهِ فَيَمُتْ وَهُوَ كَافِرٌ فَأُولَئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَأُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ)]البقرة:217 [
    منذ معركتي القادسية واليرموك الخالدتين إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها اللتين جرتا على أرض العراق والشام في عهد أمير المؤمنين العادل عمر بن الخطاب رضي الله عنه مُحطم القياصرة والأكاسرة ومطفئ نار المجوس,والتي حطم فيها المسلمون بقيادة سعد بن أبي وقاص والمثنى والقعقاع وأبي عبيدة عامر بن الجراح وخالد بن الوليد ومعاذ بن جبل إمبرطريتي الفرس المجوس والروم,ومنذ ذلك التاريخ وأتباع الصليب وأتباع النار وهُم يحقدون على المسلمين المُوحدين لله حقداً عقائديا,وليس كما يدعي البعض من العلمانيين وأعداء الإسلام وتلاميذ الغزو الفكري وممن ينتسبون للإسلام بأن الغرب الصليبي والشرق المجوسي بدأ يحقد على الإسلام ويكره المسلمين بعد أحداث 11 سبتمبر 2001 وبعد ظهور الدولة الإسلامية في العراق والشام.
    فمنذ ذلك التاريخ تاريخ هزيمتهم في(القادسية واليرموك) وهُما لم يتوقفا عن الكيد للمسلمين والعمل من أجل القضاء على الإسلام,الذي حول العرب الذين كانوا يعيشون على هامش إمبراطوريتي الفرس والروم اللتين كانتا تقتسمان العالم في ذلك الزمان إلى قادة للبشرية ومُعلمي للإنسانية,وأصبحت تهابهم الأمم وبنى لهم مجداً وتاريخاً تليداً وأنشأ لهم حضارة يُضيء شعاعها ما بين الأندلس والصين.
    فبعد مُضي خمسة قرون تقريبا على معركتي القادسية واليرموك وفي عام 490 هجري,قام الفاطميون الشيعة المجوس الذين كانوا يُسيطرون على مصر ودمشق والقدس بتحريض أوروبا على شن حرب صليبية على المسلمين,من اجل القضاء على الإسلام وعلى دولتهم الإسلامية العباسية, وبالفعل استجاب الغرب الصليبي لهم,فدعا البابا رأس الصليبية العالمية القابع في روما إلى شن حرب مُقدسة ضد المسلمين لتحرير قبر المسيح من المسلمين حسب عقيدتهم الفاسدة,وبالفعل بدأت أوروبا بالاستجابة لدعوة البابا,فقامت بتجييش الجيوش وتشكيل الحملات الحربية تحت شعار
    (الصليب وتخليص قبر المسيح في القدس من المسلمين)
    وقامت بشن حرب صليبية تستهدف الإسلام أولا وأخيرا,و قامت الجيوش الصليبية وهي في طريقها إلى بيت المقدس بارتكاب أفظع المذابح ضد المسلمين في المدن التي اجتاحتها في الشام وأنطاكيا,فقتلت الأطفال والنساء والرجال وحرقت المساجد وهدمت المدن,ففي مدينة معرة النعمان في شمال سوريا وضع الصليبيون السيف على رقاب المسلمين فيها ثلاثة أيام قتلوا خلالها مائة ألف وسبوا النساء,وكان الصليبيون يطبخون المسلمين في القدور ويشكون الأطفال في أسياخ حديد كما يشك الكباب ويشوونهم على النار ويلتهمونهم مشويين.
    (ص63 من كتاب الحروب الصليبية لامين معلوف)
    وعندما اقترب الصليبيون من القدس قام الفاطميون الشيعة المجوس بتسليمهم القدس دون قتال ليذبحوا جميع سكانها من المسلمين,فلم تعتق طفلا ولا امرأة ولا شيخاً ولا رضيعاً,حيث قتلت 70 ألفاً حتى أن خيلهم غاصت إلى سنابكها في دماء المسلمين,وكان هتاف جنود الصليبيين الذي كان يُسمع في كل مكان بأنهم جاؤوا لإبادة المسلمين,وأقام الفاطميون احتفالات كبرى في القاهرة عندما سقطت القدس بيد الصليبيين نكاية بالدولة الإسلامية العباسية في بغداد التي كانت في أضعف حالاتها نتيجة مؤامرات الدولة الفاطمية الشيعية.
    واستمرت دولة الصليبيين في بيت المقدس ما يقرب 90 عاما إلى أن بعث الله صلاح الدين الأيوبي الكردي على الصليبيين فاستعادها منهم في عام 1187 وبعث الله من بعده المماليك فقضوا على دولة الصليبيين في معركة عكا والتي استمرت مائتي عام.
    وبعد الحروب الصليبية قام الصليبيون بشن حرب صليبية على المسلمين في الأندلس فاستمرت هذه الحروب قروناً من الزمن إلا أن تمكن الصليبيون من القضاء على الدولة الإسلامية في الأندلس عام 1492 ميلادي,ولم يكتفوا بالقضاء على الدولة الإسلامية بل قاموا بالقضاء على المسلمين فيها,فارتكبوا بهم أفظع المجازر والمذابح كما فعلوا في الحروب الصليبية في بلاد الشام,ووضعوا المسلمين بين خيارين إما القتل والذبح وإما اعتناق الدين الكنسي(التنصر)وشكلوا ما عُرف في التاريخ بمحاكم التفتيش سيئة السمعة والصيت,والتي صارت تفتش عن المسلمين والبحث عنهم من أجل ذبحهم وقتلهم وهكذا تم إبادة الملايين من المسلمين في الأندلس.
    وبعد عدة قرون وفي نهاية القرن الثامن عشر الميلادي ومطلع القرن التاسع عشر بدأت ديار المسلمين تتعرض إلى حملات صليبية حديثة,فكانت الحملات الفرنسية والانجليزية على بلاد المسلمين والتي استهدفت بداية مصر ثم الجزائر ثم الهند ثم تونس وليبيا, فعندما غزى نابليون مصر في عام 1898 قتل الآلاف من المسلمين المصرين وضرب الأزهر بالمدافع واقتحمه بخيله ورجله وعاث به الفساد.
    وعندما احتلت فرنسا الجزائر عام 1830 شنت حرب إبادة على الشعب الجزائري لا هوادة فيها,فكانت تبيد القرى والمدن بكاملها دون أن ترحم امرأة أو طفلاً أو رضيعاً أو شيخاً طاعناً في السن,بل أنها كانت تسبي النساء وتبادلهن بالأحصنة وتبيع بعضهن في المزادات,ففي يوم واحد في عام 1945 قتلت 45 ألف مسلم جزائري وفي إحصائية أخرى تقول بأن العدد كان أكثر من 70 ألفا وتم قتلهم بدم بارد وبدون ذنب إلا أنهم يقولون ربنا الله ثم لأنهم يطالبون بالحرية والاستقلال التي تتشدق به فرنسا واعتماد اللغة العربية لغة القرآن في المناهج التعليمية,ولقد بلغ عدد الذين قتلتهم فرنسا من الشعب الجزائري المسلم خلال 130 عاما ما يقارب(ستة ملايين)وليس كما يُحاول عُملاء فرنسا أن يُخففوا الرقم إلى مليون ونصف,فالمليون ونصف هؤلاء تم قتلهم ما بين عامي 1954 و1962 أي خلال الثماني سنوات الأخيرة من احتلالها للجزائر,وكانت فرنسا تذكر في بياناتها العسكرية عندما تقتل الشعب الجزائري
    أننا قتلنا من المسلمين كذا وكذا أي أنهم كانوا يقتلون الشعب الجزائري لأنه مسلم.
    وهذه بعض شهادات الضباط والجنرالات الفرنسيين عن الأعمال الوحشية التي ارتكبتها فرنسا في الجزائر
    يعترف الجنرال كافينياك بجريمته في إبادة قبيلة بني صبيح عام 1844 حيث يقول بأن الجنود الفرنسيين قاموا بجمع كميات هائلة من أنواع الحطب ثم كدسوها عند مدخل المغارة التي أرغمنا قبيلة بني صبيح على اللجوء إليها بكل ما تملك من متاع وحيوانات,وفي المساء أضرمنا النيران وأخذنا احتياطاتنا كي لا يتمكن أحد من الخروج حياً.
    وفي 26 نوفمبر 1830 ارتكبت قوات الاحتلال الفرنسية في مدينة بليدة جنوب الجزائر مذبحة رهيبة ضد السكان العزل لم يُرحم فيها شيخ كبير ولا امرأة حتى الأطفال الرُضع تم حرقهم,وتلقى الضابط الفرنسي تولير رسالة شكر لأنه أنهى المذبحة في ساعات بعدما امتلأت الشوارع بالجثث.
    ويذكر الضابط الفرنسي موتنياك لأحد أصدقائه(هل تريد أن تعرف ماذا كنا نفعل بالنساء,كنا نحتفظ ببعضهن كرهائن,ونقايض أخريات بأحصنة وبيع ما تبقى منهن في المزاد العلني كقطيع غنم).
    ففي سنة 1833 أي بعد ثلاث سنوات فقط من احتلال الجزائر,جاء في تقرير اللجنة الإفريقية(فرنسية)ما يلي:لقد حطمنا ممتلكات المؤسسة الدينية,وجردنا السكان من ممتلكاتهم الخاصة,وذبحنا أناساً كانوا يحملون عهد الأمان ,وحاكما رجالاً يتمتعون بسمعة القديسين في بلادهم,لأنهم كانوا شجعاناً,ويتابع التقرير هذه هي طريقتنا في الحرب ضد العرب ,قتل الرجال وأخذ النساء والأطفال في بواخر ونفيهم إلى جزر الماركيز البولينزية… باختصار القضاء على كل من يرفض الركوع تحت أقدامنا كالكلاب.
    ويتابع الضابط الفرنسي مونتايناك شهادته(كتب رسائل جندي) لقد أحصينا القتلى من النساء والأطفال فوجدناهم ألفين وثلاثمائة,أما عدد الجرحى فلا يكاد يُذكر لسبب بسيط ولكنه بشع هو أننا لم نترك جرحاهم على قيد الحياة .
    ونفس الشيء فعلت فرنسا في تونس فمجزرة بنزرت الشهيرة التي ارتكبتها القوات الفرنسية في عام1961 راح ضحيتها المئات من المتظاهرين التونسيين المطالبين بجلاء القاعدة البحرية الفرنسية في بنزرت.
    وفي المغرب أيضا ارتكبت أفظع الجرائم في الريف المغربي حتى أنها أصدرت طابع بريد عبارة عن صورة رؤوس للمغاربة مقطوعة ومصفوفة على جدار.
    ولا زالت فرنسا إلى اليوم تشترك في كل مذبحة ضد المسلمين,ففي إفريقيا الوسطى التي تخضع إلى سيطرتها ونفوذها قامت بتشجيع النصارى قبل عام من كتابة هذه السطور تقريبا على ذبح الأقلية المسلمة بأبشع الأساليب وإبادتهم وتحت سمع وبصر جيشها.
    وكذلك ايطاليا قامت بارتكاب المذابح والمجازر ضد الشعب الليبي المسلم وحرق المدن والقرى وفعلت ضد الشعب الليبي نفس فعل فرنسا في الجزائر,حيث قتلت سبعمائة ألف مسلم ليبي خلال الاستعمار الايطالي في ليبيا .
    وفي تسعينات من القرن العشرين قام الصليبيون في البوسنة والهرسك بارتكاب أفظع وأبشع المجازر ضد المسلمين تحت بصر وسمع الغرب الصليبي,حيث قتلوا أكثر من ثلاثمائة ألف مسلم من الرجال والنساء والأطفال وحرق مساجدهم وبيوتهم واغتصاب أكثر من خمس وسبعون ألفا من الفتيات المسلمات حيث وضعوهن في معسكرات الاعتقال التي هي أشد وطأة من معسكرات النازية .
    ويستمر الحقد الصليبي التاريخي فعندما دخلت جيوش الصليبيين القدس في عام 1918 في الحرب العالمية الأولى بقيادة الجنرال اللينبي صرح هذا الجنرال وهو يدخل من باب الخليل أحد أبواب القدس بعد أن استعرض جيشه الصليبي
    (( الآن انتهت الحروب الصليبية ))
    أي أنه اعتبر أن الحرب الصليبية الأولى التي انتهت بهزيمتهم بعد مائتي عام لم تنتهي وأنها استمرت منذ ذلك الوقت إلى أن أعادوا احتلال القدس من جديد وانتهت بانتصارهم ولقد منحته الحكومة البريطانية أعلى وسام ولقبته ببطل الحروب الصليبية وعندما عاد إلى لندن استقبل استقبال الأبطال .
    وأما قائد الجيش الفرنسي الجنرال غورو عندما احتل دمشق عام 1920 ذهب إلى قبر صلاح الدين الأيوبي بطل معركة حطين ومحرر بيت المقدس ونكزه بسيفه قائلاً
    (( قم يا صلاح الدين لقد عُدنا أخيرا ))
    ونتيجة لهذه الحرب الصليبية الحديثة قامت بريطانيا وفرنسا باقتسام بلاد المسلمين بينهما بموجب ما عُرف باتفاقية(سايكس بيكو)الشريرة الشيطانية التي مزقت دولتنا ورايتنا وجعلتنا شعوبا وقبائل متلاعنة,والتي منحت بموجبها الأرض المباركة فلسطينينا الحبيبة ارض الإسراء والمعراج لليهود ليقيموا عليها كيانا شريرا أوغل في دماء المسلمين,فأغرق أرضنا المباركة بدماء المسلمين حيث ارتكب هذا الكيان أبشع المجازر والمذابح ضد الشعب الفلسطيني المسلم,فهذا الكيان أقيم على عشرات الألوف من جماجم المسلمين وهو يُدنس صباح مساء أولى القبلتين وثالث المسجدين ومسرى محمد صلى الله عليه وسلم,ومنذ ذلك الحين والغرب الصليبي سواء بريطانيا وفرنسا وكل أوروبا وأمريكا وهو مُتكفل بحفظه والدفاع عنه وحراسته حراسة مشددة,وحَول العالم العربي إلى حواضن له ووضع هذا الكيان فوق ما يُسمى بالشرعية الدولية والقانون الدولي,بل ويُسخرهما له استخفافا واستهزاءاً بمليار ونصف مسلم,
    فكل قوانين ودساتير دول الغرب الصليبي تنص على معاقبة كل من يمس اليهود ولو بكلمة أو يُشككك في الهلوكوست,فيعتبرون ذلك يُثير الكراهية والعداء للسامية,أما التطاول على نبي المسلمين محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم والاستهزاء به وتشويهه والذي يتبعه مليار ونصف مسلم يعتبر حُرية رأي وكل من يعترض على ذلك فهو إرهابي ومتطرف,فأشهر مذيع في CNN اسمه جيم كلانسي تم إقالته لأنه كتب تغريده على التوتير تُلمح بالانتقاد لكيان اليهود .
    ومنذ الحرب العالمية الأولى والعالم الإسلامي خاضع لإرادة الغرب الصليبي الذي عمل بكل خُبث ودهاء ومكر على القضاء على الإسلام ومنع عودته للحكم ومُحاربة أي عمل إسلامي حقيقي يستهدف إقامة الدولة الإسلامية وإعلان الخلافة من جديد,فكل من يُفكر أو يعمل على ذلك فهو يُعتبر في نظره إرهابي ومتطرف ورجعي ومتخلف وظلامي.
    ومن أجل أن يقضي على الإسلام أسس في ديار المسلمين أحزابا علمانية لتكون أدواتهم ووسائلهم الخبيث الشريرة في تحقيق أهدافهم ولتكون بديلاً عن الإسلام,فأنشأ لنا القومية العربية والقومية التركية الطورانيه والقومية الكردية,وأغرى بين هذه القوميات العداوة والبغضاء حتى يجعلونا أمة متلاعنة متباغضة متفتتة فلا تتحد من جديد تحت راية الإسلام,فقال الغرب الصليبي للعرب أنتم أمة عربية لوحدكم وللأتراك أنتم أمة تركية لوحدكم وللأكراد أنتم أمة كردية لوحدكم ويجب أن تستقلوا عن بعضكم البعض وعليكم أن تتنكروا للإسلام,
    وقالوا لنا حدود سايكس بيكو مُقدسة ومُصانة ومُحترمة وكل من يتعدى عليها فهو إرهابي ومتطرف وتكفيري وخطير على الأمن الإقليمي والعالمي ويجب القضاء عليه,فالقاسم المشترك الأعظم لهذه القوميات هو(محاربة الإسلام)واتهامه من قبلهم بأنه هو سبب تخلف المسلمين ومُدعين بأننا إذا ما تخلينا عنه واتبعنا القوميات والعلمانية نتقدم
    (كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ إِن يَقُولُونَ إِلاَّ كَذِبًا) ]الكهف:5 [
    فالأمة أصلاً منذ مائة عام لا تحكم بالإسلام وإنما تحكم بنفايات الأفكار البشرية التي يحملونها .
    فجميع الأحزاب العلمانية من أقصى اليسار إلى أقصى اليمين هي إحدى أدوات الحرب الصليبية ضد المسلمين,فهم من الجمع الكافر وفسطاط الكفر والنفاق.
    أما الشيعة المجوس فقد ارتكبوا الجرائم والمذابح ضد المسلمين والتي لا تقل بشاعة وفظاعة عن مذابح ومجازر الصليبيين,وذلك عندما انقلب إسماعيل ألصفوي والي بلاد فارس على الدولة العثمانية,وأعلن تبنيه للدين الشيعي المجوسي,وأخذ يُحارب أهل السنة والجماعة وقام بقتل الملايين من المسلمين,وفعل بالمسلمين الأفاعيل وكما فعل الصليبيون في الأندلس إما التشيع وإما الذبح,وشكل محاكم تفتيش,وقام باجتياح العراق وحرق مساجدها ومصاحفها ومكتباتها وخصوصا الكتب الفقهية ونبش قبور الصحابة وقبر أبي حنيفة النعمان اللهم ارضى عنه وحرق مسجده,وأصبح خنجرا في ظهر الدولة العثمانية,وتحالف مع البرتغال الصليبيين ضد الدولة العثمانية مما اضطر السلطان سليم الأول بتشكيل حملة عسكرية لمحاربته وللقضاء عليه وعلى شره,وبالفعل التقى مع جيشه في معركة جالديران عام 1514 وهزمه شر هزيمة ولكن لم يقضي على خطره نهائيا,فتحول كثير من المجوس الذين كانوا يظهرون الإسلام ويبطنون المجوسية إلى الدين الشيعي ألصفوي المجوسي,فتحولت إيران منذ ذلك الوقت من أكثرية مسلمة إلى أكثرية شيعية صفوية مجوسية والى الآن تشكل خنجرا في ظهر الإسلام والمسلمين وتتحالف مع الصليبين ضد المسلمين .
    وكما فعل الفاطميون المجوس في الحروب الصليبية الأولى باستدعاء الصليبيين لاحتلال القدس وبلاد الشام وشن حربا صليبية على المسلمين حصل نفس الشيء بعد ثمانمائة عام عندما قاموا باستدعاء الصليبين إلى العراق وتحريضهم على شن حرب صليبية على المسلمين في العراق عام 2003 وبالفعل كانت إيران المجوسية وشيعة العراق المجوس هم رأس الحربة في هذه الحرب الصليبية,ولقد صرح أكثر من مسئول إيراني بأنه لولا مساعدة إيران ما استطاع الحلف الصليبي بزعامة أمريكا احتلال العراق,ونفس الشيء فعلوه في أفغانستان عام 2001 وعندما دخلت القوات الصليبية بغداد أطلقت الشيعة المجوس من عقالهم ليقوموا بحرق بغداد ونهبها وتدمير جميع معالم الحضارة فيها وحرق مساجدها ومصاحفها ومكتباتها وسلطتهم على أهل السنة المسلمين لإبادتهم,فصاروا يقتلون كل من يحمل اسم عمر أو أبي بكر أو أحد الصحابة أو امرأة تحمل اسم عائشة أو حفصة فقتلوا الملايين من المسلمين وعاثوا في العراق الفساد برعاية صليبية.
    وزعيم الحلف الصليبي المجوسي الرئيس الأمريكي أوباما هو الذي أعطى الضوء الأخضر لبشار الأسد ألنصيري العلوي حليف إيران الشيعية المجوسية لذبح الشعب السوري المسلم وتهديم المدن السورية على رؤوسه عندما صرح على بشار الأسد أن يعلم أن استخدام السلاح الكيماوي خط احمر أي عليك أن تذبح الشعب السوري المسلم بكل ما تملك ما عدا السلاح الكيماوي ورغم ذلك استخدم بشار الأسد الكيماوي وقتل ألاف الأطفال والنساء والرجال بالكيماوي ولا زال للان يستخدم السلاح الكيماوي رغم ادعاء الأمريكان بأنها جردته منه.
    ولكننا نقول للحلف الصليبي المجوسي فكما هزمكم أسود الإسلام وأخرجوكم من العراق عام 2011 وهزموكم في أفغانستان وأخرجوكم منها في نهاية عام 2014 سيهزمون حلفكم الجديد وستعود العراق والشام وجميع ديار المسلمين موحدة لله رب العالمين تحت راية التوحيد رغم انف حلفكم الصليبي المجوسي وسنحرر القدس والأقصى وسندخل المسجد كما دخلناه أول مرة.
    أعلمتم لماذا يكرهنا الغرب الصليبي والشرق المجوسي ومن والاهم من العلمانيين ويحقدون علينا عبر القرون منذ اليرموك وحتى الآن,ولماذا شكلوا الحلف الصليبي المجوسي الحالي؟؟
    (ولَن تَرْضَى عَنكَ الْيَهُودُ وَلاَ النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدَى وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءهُم بَعْدَ الَّذِي جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللَّهِ مِن وَلِيٍّ وَلاَ نَصِيرٍ )]البقرة:120[
    ((والَّذِينَ كَفَرُواْ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ إِلاَّ تَفْعَلُوهُ تَكُن فِتْنَةٌ فِي الأَرْضِ وَفَسَادٌ كَبِيرٌ))]الأنفال:73[
    محمد اسعد بيوض التميمي
    bauodtamimi@hotmail.com
    مدير مركز دراسات وأبحاث الحقيقة الإسلامية
    الموقع الرسمي للإمام المجاهد الشيخ
    اسعد بيوض التميمي رحمه الله
    http://www.assadtamimi.net

  9. محمد اسعد بيوض التميمي

    الغرب الصليبي والشرق الشيعي المجوسي والحقد العقائدي التاريخي على الإسلام
    بقلم:محمد أسعد بيوض التميمي
    (ولاَ يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّىَ يَرُدُّوكُمْ عَن دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطَاعُواْ وَمَن يَرْتَدِدْ مِنكُمْ عَن دِينِهِ فَيَمُتْ وَهُوَ كَافِرٌ فَأُولَئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَأُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ)]البقرة:217 [
    منذ معركتي القادسية واليرموك الخالدتين إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها اللتين جرتا على أرض العراق والشام في عهد أمير المؤمنين العادل عمر بن الخطاب رضي الله عنه مُحطم القياصرة والأكاسرة ومطفئ نار المجوس,والتي حطم فيها المسلمون بقيادة سعد بن أبي وقاص والمثنى والقعقاع وأبي عبيدة عامر بن الجراح وخالد بن الوليد ومعاذ بن جبل إمبرطريتي الفرس المجوس والروم,ومنذ ذلك التاريخ وأتباع الصليب وأتباع النار وهُم يحقدون على المسلمين المُوحدين لله حقداً عقائديا,وليس كما يدعي البعض من العلمانيين وأعداء الإسلام وتلاميذ الغزو الفكري وممن ينتسبون للإسلام بأن الغرب الصليبي والشرق المجوسي بدأ يحقد على الإسلام ويكره المسلمين بعد أحداث 11 سبتمبر 2001 وبعد ظهور الدولة الإسلامية في العراق والشام.
    فمنذ ذلك التاريخ تاريخ هزيمتهم في(القادسية واليرموك) وهُما لم يتوقفا عن الكيد للمسلمين والعمل من أجل القضاء على الإسلام,الذي حول العرب الذين كانوا يعيشون على هامش إمبراطوريتي الفرس والروم اللتين كانتا تقتسمان العالم في ذلك الزمان إلى قادة للبشرية ومُعلمي للإنسانية,وأصبحت تهابهم الأمم وبنى لهم مجداً وتاريخاً تليداً وأنشأ لهم حضارة يُضيء شعاعها ما بين الأندلس والصين.
    فبعد مُضي خمسة قرون تقريبا على معركتي القادسية واليرموك وفي عام 490 هجري,قام الفاطميون الشيعة المجوس الذين كانوا يُسيطرون على مصر ودمشق والقدس بتحريض أوروبا على شن حرب صليبية على المسلمين,من اجل القضاء على الإسلام وعلى دولتهم الإسلامية العباسية, وبالفعل استجاب الغرب الصليبي لهم,فدعا البابا رأس الصليبية العالمية القابع في روما إلى شن حرب مُقدسة ضد المسلمين لتحرير قبر المسيح من المسلمين حسب عقيدتهم الفاسدة,وبالفعل بدأت أوروبا بالاستجابة لدعوة البابا,فقامت بتجييش الجيوش وتشكيل الحملات الحربية تحت شعار
    (الصليب وتخليص قبر المسيح في القدس من المسلمين)
    وقامت بشن حرب صليبية تستهدف الإسلام أولا وأخيرا,و قامت الجيوش الصليبية وهي في طريقها إلى بيت المقدس بارتكاب أفظع المذابح ضد المسلمين في المدن التي اجتاحتها في الشام وأنطاكيا,فقتلت الأطفال والنساء والرجال وحرقت المساجد وهدمت المدن,ففي مدينة معرة النعمان في شمال سوريا وضع الصليبيون السيف على رقاب المسلمين فيها ثلاثة أيام قتلوا خلالها مائة ألف وسبوا النساء,وكان الصليبيون يطبخون المسلمين في القدور ويشكون الأطفال في أسياخ حديد كما يشك الكباب ويشوونهم على النار ويلتهمونهم مشويين.
    (ص63 من كتاب الحروب الصليبية لامين معلوف)
    وعندما اقترب الصليبيون من القدس قام الفاطميون الشيعة المجوس بتسليمهم القدس دون قتال ليذبحوا جميع سكانها من المسلمين,فلم تعتق طفلا ولا امرأة ولا شيخاً ولا رضيعاً,حيث قتلت 70 ألفاً حتى أن خيلهم غاصت إلى سنابكها في دماء المسلمين,وكان هتاف جنود الصليبيين الذي كان يُسمع في كل مكان بأنهم جاؤوا لإبادة المسلمين,وأقام الفاطميون احتفالات كبرى في القاهرة عندما سقطت القدس بيد الصليبيين نكاية بالدولة الإسلامية العباسية في بغداد التي كانت في أضعف حالاتها نتيجة مؤامرات الدولة الفاطمية الشيعية.
    واستمرت دولة الصليبيين في بيت المقدس ما يقرب 90 عاما إلى أن بعث الله صلاح الدين الأيوبي الكردي على الصليبيين فاستعادها منهم في عام 1187 وبعث الله من بعده المماليك فقضوا على دولة الصليبيين في معركة عكا والتي استمرت مائتي عام.
    وبعد الحروب الصليبية قام الصليبيون بشن حرب صليبية على المسلمين في الأندلس فاستمرت هذه الحروب قروناً من الزمن إلا أن تمكن الصليبيون من القضاء على الدولة الإسلامية في الأندلس عام 1492 ميلادي,ولم يكتفوا بالقضاء على الدولة الإسلامية بل قاموا بالقضاء على المسلمين فيها,فارتكبوا بهم أفظع المجازر والمذابح كما فعلوا في الحروب الصليبية في بلاد الشام,ووضعوا المسلمين بين خيارين إما القتل والذبح وإما اعتناق الدين الكنسي(التنصر)وشكلوا ما عُرف في التاريخ بمحاكم التفتيش سيئة السمعة والصيت,والتي صارت تفتش عن المسلمين والبحث عنهم من أجل ذبحهم وقتلهم وهكذا تم إبادة الملايين من المسلمين في الأندلس.
    وبعد عدة قرون وفي نهاية القرن الثامن عشر الميلادي ومطلع القرن التاسع عشر بدأت ديار المسلمين تتعرض إلى حملات صليبية حديثة,فكانت الحملات الفرنسية والانجليزية على بلاد المسلمين والتي استهدفت بداية مصر ثم الجزائر ثم الهند ثم تونس وليبيا, فعندما غزى نابليون مصر في عام 1898 قتل الآلاف من المسلمين المصرين وضرب الأزهر بالمدافع واقتحمه بخيله ورجله وعاث به الفساد.
    وعندما احتلت فرنسا الجزائر عام 1830 شنت حرب إبادة على الشعب الجزائري لا هوادة فيها,فكانت تبيد القرى والمدن بكاملها دون أن ترحم امرأة أو طفلاً أو رضيعاً أو شيخاً طاعناً في السن,بل أنها كانت تسبي النساء وتبادلهن بالأحصنة وتبيع بعضهن في المزادات,ففي يوم واحد في عام 1945 قتلت 45 ألف مسلم جزائري وفي إحصائية أخرى تقول بأن العدد كان أكثر من 70 ألفا وتم قتلهم بدم بارد وبدون ذنب إلا أنهم يقولون ربنا الله ثم لأنهم يطالبون بالحرية والاستقلال التي تتشدق به فرنسا واعتماد اللغة العربية لغة القرآن في المناهج التعليمية,ولقد بلغ عدد الذين قتلتهم فرنسا من الشعب الجزائري المسلم خلال 130 عاما ما يقارب(ستة ملايين)وليس كما يُحاول عُملاء فرنسا أن يُخففوا الرقم إلى مليون ونصف,فالمليون ونصف هؤلاء تم قتلهم ما بين عامي 1954 و1962 أي خلال الثماني سنوات الأخيرة من احتلالها للجزائر,وكانت فرنسا تذكر في بياناتها العسكرية عندما تقتل الشعب الجزائري
    أننا قتلنا من المسلمين كذا وكذا أي أنهم كانوا يقتلون الشعب الجزائري لأنه مسلم.
    وهذه بعض شهادات الضباط والجنرالات الفرنسيين عن الأعمال الوحشية التي ارتكبتها فرنسا في الجزائر
    يعترف الجنرال كافينياك بجريمته في إبادة قبيلة بني صبيح عام 1844 حيث يقول بأن الجنود الفرنسيين قاموا بجمع كميات هائلة من أنواع الحطب ثم كدسوها عند مدخل المغارة التي أرغمنا قبيلة بني صبيح على اللجوء إليها بكل ما تملك من متاع وحيوانات,وفي المساء أضرمنا النيران وأخذنا احتياطاتنا كي لا يتمكن أحد من الخروج حياً.
    وفي 26 نوفمبر 1830 ارتكبت قوات الاحتلال الفرنسية في مدينة بليدة جنوب الجزائر مذبحة رهيبة ضد السكان العزل لم يُرحم فيها شيخ كبير ولا امرأة حتى الأطفال الرُضع تم حرقهم,وتلقى الضابط الفرنسي تولير رسالة شكر لأنه أنهى المذبحة في ساعات بعدما امتلأت الشوارع بالجثث.
    ويذكر الضابط الفرنسي موتنياك لأحد أصدقائه(هل تريد أن تعرف ماذا كنا نفعل بالنساء,كنا نحتفظ ببعضهن كرهائن,ونقايض أخريات بأحصنة وبيع ما تبقى منهن في المزاد العلني كقطيع غنم).
    ففي سنة 1833 أي بعد ثلاث سنوات فقط من احتلال الجزائر,جاء في تقرير اللجنة الإفريقية(فرنسية)ما يلي:لقد حطمنا ممتلكات المؤسسة الدينية,وجردنا السكان من ممتلكاتهم الخاصة,وذبحنا أناساً كانوا يحملون عهد الأمان ,وحاكما رجالاً يتمتعون بسمعة القديسين في بلادهم,لأنهم كانوا شجعاناً,ويتابع التقرير هذه هي طريقتنا في الحرب ضد العرب ,قتل الرجال وأخذ النساء والأطفال في بواخر ونفيهم إلى جزر الماركيز البولينزية… باختصار القضاء على كل من يرفض الركوع تحت أقدامنا كالكلاب.
    ويتابع الضابط الفرنسي مونتايناك شهادته(كتب رسائل جندي) لقد أحصينا القتلى من النساء والأطفال فوجدناهم ألفين وثلاثمائة,أما عدد الجرحى فلا يكاد يُذكر لسبب بسيط ولكنه بشع هو أننا لم نترك جرحاهم على قيد الحياة .
    ونفس الشيء فعلت فرنسا في تونس فمجزرة بنزرت الشهيرة التي ارتكبتها القوات الفرنسية في عام1961 راح ضحيتها المئات من المتظاهرين التونسيين المطالبين بجلاء القاعدة البحرية الفرنسية في بنزرت.
    وفي المغرب أيضا ارتكبت أفظع الجرائم في الريف المغربي حتى أنها أصدرت طابع بريد عبارة عن صورة رؤوس للمغاربة مقطوعة ومصفوفة على جدار.
    ولا زالت فرنسا إلى اليوم تشترك في كل مذبحة ضد المسلمين,ففي إفريقيا الوسطى التي تخضع إلى سيطرتها ونفوذها قامت بتشجيع النصارى قبل عام من كتابة هذه السطور تقريبا على ذبح الأقلية المسلمة بأبشع الأساليب وإبادتهم وتحت سمع وبصر جيشها.
    وكذلك ايطاليا قامت بارتكاب المذابح والمجازر ضد الشعب الليبي المسلم وحرق المدن والقرى وفعلت ضد الشعب الليبي نفس فعل فرنسا في الجزائر,حيث قتلت سبعمائة ألف مسلم ليبي خلال الاستعمار الايطالي في ليبيا .
    وفي تسعينات من القرن العشرين قام الصليبيون في البوسنة والهرسك بارتكاب أفظع وأبشع المجازر ضد المسلمين تحت بصر وسمع الغرب الصليبي,حيث قتلوا أكثر من ثلاثمائة ألف مسلم من الرجال والنساء والأطفال وحرق مساجدهم وبيوتهم واغتصاب أكثر من خمس وسبعون ألفا من الفتيات المسلمات حيث وضعوهن في معسكرات الاعتقال التي هي أشد وطأة من معسكرات النازية .
    ويستمر الحقد الصليبي التاريخي فعندما دخلت جيوش الصليبيين القدس في عام 1918 في الحرب العالمية الأولى بقيادة الجنرال اللينبي صرح هذا الجنرال وهو يدخل من باب الخليل أحد أبواب القدس بعد أن استعرض جيشه الصليبي
    (( الآن انتهت الحروب الصليبية ))
    أي أنه اعتبر أن الحرب الصليبية الأولى التي انتهت بهزيمتهم بعد مائتي عام لم تنتهي وأنها استمرت منذ ذلك الوقت إلى أن أعادوا احتلال القدس من جديد وانتهت بانتصارهم ولقد منحته الحكومة البريطانية أعلى وسام ولقبته ببطل الحروب الصليبية وعندما عاد إلى لندن استقبل استقبال الأبطال .
    وأما قائد الجيش الفرنسي الجنرال غورو عندما احتل دمشق عام 1920 ذهب إلى قبر صلاح الدين الأيوبي بطل معركة حطين ومحرر بيت المقدس ونكزه بسيفه قائلاً
    (( قم يا صلاح الدين لقد عُدنا أخيرا ))
    ونتيجة لهذه الحرب الصليبية الحديثة قامت بريطانيا وفرنسا باقتسام بلاد المسلمين بينهما بموجب ما عُرف باتفاقية(سايكس بيكو)الشريرة الشيطانية التي مزقت دولتنا ورايتنا وجعلتنا شعوبا وقبائل متلاعنة,والتي منحت بموجبها الأرض المباركة فلسطينينا الحبيبة ارض الإسراء والمعراج لليهود ليقيموا عليها كيانا شريرا أوغل في دماء المسلمين,فأغرق أرضنا المباركة بدماء المسلمين حيث ارتكب هذا الكيان أبشع المجازر والمذابح ضد الشعب الفلسطيني المسلم,فهذا الكيان أقيم على عشرات الألوف من جماجم المسلمين وهو يُدنس صباح مساء أولى القبلتين وثالث المسجدين ومسرى محمد صلى الله عليه وسلم,ومنذ ذلك الحين والغرب الصليبي سواء بريطانيا وفرنسا وكل أوروبا وأمريكا وهو مُتكفل بحفظه والدفاع عنه وحراسته حراسة مشددة,وحَول العالم العربي إلى حواضن له ووضع هذا الكيان فوق ما يُسمى بالشرعية الدولية والقانون الدولي,بل ويُسخرهما له استخفافا واستهزاءاً بمليار ونصف مسلم,
    فكل قوانين ودساتير دول الغرب الصليبي تنص على معاقبة كل من يمس اليهود ولو بكلمة أو يُشككك في الهلوكوست,فيعتبرون ذلك يُثير الكراهية والعداء للسامية,أما التطاول على نبي المسلمين محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم والاستهزاء به وتشويهه والذي يتبعه مليار ونصف مسلم يعتبر حُرية رأي وكل من يعترض على ذلك فهو إرهابي ومتطرف,فأشهر مذيع في CNN اسمه جيم كلانسي تم إقالته لأنه كتب تغريده على التوتير تُلمح بالانتقاد لكيان اليهود .
    ومنذ الحرب العالمية الأولى والعالم الإسلامي خاضع لإرادة الغرب الصليبي الذي عمل بكل خُبث ودهاء ومكرعلى القضاء على الإسلام ومنع عودته للحكم ومُحاربة أي عمل إسلامي حقيقي يستهدف إقامة الدولة الإسلامية وإعلان الخلافة من جديد,فكل من يُفكر أو يعمل على ذلك فهو يُعتبر في نظره إرهابي ومتطرف ورجعي ومتخلف وظلامي.
    ومن أجل أن يقضي على الإسلام أسس في ديار المسلمين أحزابا علمانية لتكون أدواتهم ووسائلهم الخبيث الشريرة في تحقيق أهدافهم ولتكون بديلاً عن الإسلام,فأنشأ لنا القومية العربية والقومية التركية الطورانية والقومية الكردية,وأغرى بين هذه القوميات العداوة والبغضاء حتى يجعلونا أمة متلاعنة متباغضة متفتتة فلا تتحد من جديد تحت راية الإسلام,فقال الغرب الصليبي للعرب أنتم أمة عربية لوحدكم وللأتراك أنتم أمة تركية لوحدكم وللأكراد أنتم أمة كردية لوحدكم ويجب أن تستقلوا عن بعضكم البعض وعليكم أن تتنكروا للإسلام,
    وقالوا لنا حدود سايكس بيكو مُقدسة ومُصانة ومُحترمة وكل من يتعدى عليها فهو إرهابي ومتطرف وتكفيري وخطير على الأمن الإقليمي والعالمي ويجب القضاء عليه,فالقاسم المشترك الأعظم لهذه القوميات هو(محاربة الإسلام)واتهامه من قبلهم بأنه هو سبب تخلف المسلمين ومُدعين بأننا إذا ما تخلينا عنه واتبعنا القوميات والعلمانية نتقدم
    (كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ إِن يَقُولُونَ إِلاَّ كَذِبًا) ]الكهف:5 [
    فالأمة أصلاً منذ مائة عام لا تحكم بالإسلام وإنما تحكم بنفايات الأفكار البشرية التي يحملونها .
    فجميع الأحزاب العلمانية من أقصى اليسار إلى أقصى اليمين هي إحدى أدوات الحرب الصليبية ضد المسلمين,فهم من الجمع الكافر وفسطاط الكفر والنفاق.
    أما الشيعة المجوس فقد ارتكبوا الجرائم والمذابح ضد المسلمين والتي لا تقل بشاعة وفظاعة عن مذابح ومجازر الصليبيين,وذلك عندما انقلب إسماعيل ألصفوي والي بلاد فارس على الدولة العثمانية,وأعلن تبنيه للدين الشيعي المجوسي,وأخذ يُحارب أهل السنة والجماعة وقام بقتل الملايين من المسلمين,وفعل بالمسلمين الأفاعيل وكما فعل الصليبيون في الأندلس إما التشيع وإما الذبح,وشكل محاكم تفتيش,وقام باجتياح العراق وحرق مساجدها ومصاحفها ومكتباتها وخصوصا الكتب الفقهية ونبش قبور الصحابة وقبر أبي حنيفة النعمان اللهم ارضى عنه وحرق مسجده,وأصبح خنجرا في ظهر الدولة العثمانية,وتحالف مع البرتغال الصليبيين ضد الدولة العثمانية مما اضطر السلطان سليم الأول بتشكيل حملة عسكرية لمحاربته وللقضاء عليه وعلى شره,وبالفعل التقى مع جيشه في معركة جالديران عام 1514 وهزمه شر هزيمة ولكن لم يقضي على خطره نهائيا,فتحول كثير من المجوس الذين كانوا يظهرون الإسلام ويبطنون المجوسية إلى الدين الشيعي ألصفوي المجوسي,فتحولت إيران منذ ذلك الوقت من أكثرية مسلمة إلى أكثرية شيعية صفوية مجوسية والى الآن تشكل خنجرا في ظهر الإسلام والمسلمين وتتحالف مع الصليبين ضد المسلمين .
    وكما فعل الفاطميون المجوس في الحروب الصليبية الأولى باستدعاء الصليبيين لاحتلال القدس وبلاد الشام وشن حربا صليبية على المسلمين حصل نفس الشيء بعد ثمانمائة عام عندما قاموا باستدعاء الصليبين إلى العراق وتحريضهم على شن حرب صليبية على المسلمين في العراق عام 2003 وبالفعل كانت إيران المجوسية وشيعة العراق المجوس هم رأس الحربة في هذه الحرب الصليبية,ولقد صرح أكثر من مسئول إيراني بأنه لولا مساعدة إيران ما استطاع الحلف الصليبي بزعامة أمريكا احتلال العراق,ونفس الشيء فعلوه في أفغانستان عام 2001 وعندما دخلت القوات الصليبية بغداد أطلقت الشيعة المجوس من عقالهم ليقوموا بحرق بغداد ونهبها وتدمير جميع معالم الحضارة فيها وحرق مساجدها ومصاحفها ومكتباتها وسلطتهم على أهل السنة المسلمين لإبادتهم,فصاروا يقتلون كل من يحمل اسم عمر أو أبي بكر أو أحد الصحابة أو امرأة تحمل اسم عائشة أو حفصة فقتلوا الملايين من المسلمين وعاثوا في العراق الفساد برعاية صليبية.
    وزعيم الحلف الصليبي المجوسي الرئيس الأمريكي أوباما هو الذي أعطى الضوء الأخضر لبشار الأسد ألنصيري العلوي حليف إيران الشيعية المجوسية لذبح الشعب السوري المسلم وتهديم المدن السورية على رؤوسه عندما صرح على بشار الأسد أن يعلم أن استخدام السلاح الكيماوي خط احمر أي عليك أن تذبح الشعب السوري المسلم بكل ما تملك ما عدا السلاح الكيماوي ورغم ذلك استخدم بشار الأسد الكيماوي وقتل ألاف الأطفال والنساء والرجال بالكيماوي ولا زال للان يستخدم السلاح الكيماوي رغم ادعاء الأمريكان بأنها جردته منه.
    ولكننا نقول للحلف الصليبي المجوسي فكما هزمكم أسود الإسلام وأخرجوكم من العراق عام 2011 وهزموكم في أفغانستان وأخرجوكم منها في نهاية عام 2014 سيهزمون حلفكم الجديد وستعود العراق والشام وجميع ديار المسلمين موحدة لله رب العالمين تحت راية التوحيد رغم انف حلفكم الصليبي المجوسي وسنحرر القدس والأقصى وسندخل المسجد كما دخلناه أول مرة.
    أعلمتم لماذا يكرهنا الغرب الصليبي والشرق المجوسي ومن والاهم من العلمانيين ويحقدون علينا عبر القرون منذ اليرموك وحتى الآن,ولماذا شكلوا الحلف الصليبي المجوسي الحالي؟؟
    (ولَن تَرْضَى عَنكَ الْيَهُودُ وَلاَ النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدَى وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءهُم بَعْدَ الَّذِي جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللَّهِ مِن وَلِيٍّ وَلاَ نَصِيرٍ )]البقرة:120[
    ((والَّذِينَ كَفَرُواْ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ إِلاَّ تَفْعَلُوهُ تَكُن فِتْنَةٌ فِي الأَرْضِ وَفَسَادٌ كَبِيرٌ))]الأنفال:73[
    محمد اسعد بيوض التميمي
    bauodtamimi@hotmail.com
    مدير مركز دراسات وأبحاث الحقيقة الإسلامية
    الموقع الرسمي للإمام المجاهد الشيخ
    اسعد بيوض التميمي رحمه الله
    http://www.assadtamimi.net

  10. Brahim Missaoui

    العالم منصف بن سالم:
    (انا لله و انا اليه راجعون)… رحم الله اخي و رفيق ايام الجامعة الدكتور منصف بن سالم، و تغمده بواسع المغفرة و تقبله عنده في الشهداء لمكابدته في الدنيا و معاناته مع المرض … قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ” إِنْ لَمْ يَكُنِ الشُّهَدَاءُ مِنْ أُمَّتِي إِلا مَنْ قُتِلَ بِالسَّيْفِ فَهُمْ إِذًا قَلِيلٌ ” . ثُمَّ قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ” الْقَتِيلُ شَهِيدٌ ، وَصَاحِبُ الْهَدْمِ شَهِيدٌ ، وَالْمَبْطُونُ شَهِيدٌ ، وَالْغَرِيقُ شَهِيدٌ ، وَمَنْ أَكَلَهُ السَّبُعُ شَهِيدٌ ، وَالسَّلِيمُ شَهِيدٌ ، يَعْنِي اللَّدِيغَ ، وَصَاحِبُ السُّلِّ شَهِيدٌ ، وَمَنْ مَاتَ مُرَابِطًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ شَهِيدٌ ، وَمَنْ ذَكَرَ اللَّهَ تَعَالَى إِذَا أَخَذَ مَضْجَعَهُ ثُمَّ مَاتَ فَهُوَ شَهِيدٌ ، وَالنُّفَسَاءُ ، وَمَنْ مَاتَ عَلَى فِرَاشِهِ يُرِيدُ أَنْ تَكُونَ كَلِمَةُ اللَّهِ هِيَ الْعُلْيَا وَكَلِمَةُ الَّذِينَ كَفَرُوا السُّفْلَى شَهِيدٌ ” … اللهم تقبل اخانا عبدك منصف بن سالم في الشهداء و أبدله خيرا مما كان فيه في دنياه و وسع مدخله و اغفر له و ارحمه و اعف عنه و عافه و اغسله بالماء و الثلج و البرد و نقه من ذنوبه و خطاياه كنا ينقى الثوب الأبيض من الدنس … و لا تفتنا بعده، و ارزق أهله و أحباءه جميل الصبر و السلوان……….رايته يوم اصبح وزيرا لا حرس و لا حاشية و قد قدم للعمرة يحمل متاعه في يده و قد فرق الزمن بيننا سنين طويلة …. فقال: زرنا اذا عدت الى البلاد فالوزارة معروفة.قلت له: لا أحب الانتظار عند الأبواب و انت رجل مشغول.. قال: لن تنتظر فالأبواب مفتوحة…….و لم يسعفني الحظ فلم ازره…غفر الله لنا و له.

  11. (نحن أمة لا نتفكر،ولا نتعظ ،ولا نتدبر(
    (وكَأَيِّن مِّن آيَةٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ يَمُرُّونَ عَلَيْهَا وَهُمْ عَنْهَا مُعْرِضُونَ* وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلاَّ وَهُم مُّشْرِكُونَ) ]يوسف:105-106 [
    بقلم:رحاب أسعد بيوض التميمي
    نحن أمة نحيا ، ونموت، دون أن نتفكر…
    سواء عشنا حياة بسيطة،أو في رغد العيش نحن لا نتفكر…
    سواء جلسنا نستظل تحت سقف بيوتنا،أو تنقلنا في أرجاء المعمورة ًسياحة، وسفراً أو تجارة لا نتفكر…
    سواء إخترقت الأحداث بيوتنا عبر الشاشات بكل ما فيها من كدر، أو سمعنا بما يصم اﻵذان منها لا نتفكر…
    سواء عشنا اﻹنقلاب التكنولوجي، أو ما قبله من بدائية في أجهزة التواصل ،وفي المواصلات ايضاً لا نتفكر…
    في الفقر،وفي الشدة تضيع حياتنا حسرة وحزن،على ما فاتنا دون أن نتعظ ،أو نتفكر أو نتغير…
    وفي الغنى تسرقنا الدنيا بمُغرياتها،ونتسابق لجمع المال فيها،ونغرق في ملاذاتها وغفلتها ﻷننا لا نتعظ ولا نتفكر…
    يحصل زلزال هنا،ودمار هناك،وينفجر اعصار دون سابق إنذار،يأتي ليعطينا البرهان على قدرة الله ،وليضرب لنا المثل, فيمر وكأن شيئاً لم يكن قد حصل،وكل ذلك يمر أمام أعيننا ويذهب دون أن نتفكر…
    أصبح تفكيرنا محصور في توفير لقمة العيش، أو في إستغلال وجودنا في هذه الدنيا بأي طريقة ،وبأية حياة،قبل الخروج منها دون أن نتفكر…
    دون أن نقف على خلق السموات والأرض وما بينهما،ودون أن نقف على غاية وجودنا في هذا الكون،ودون أن نُدرك أن ما حصل لنا من همْ وغمْ،انما هو نتيجة إتخاذنا الشيطان ولياً من دون الله في التحكيم بين البشر…
    ونحن لأننا تعودنا أن نتذوق دون أن نشارك فيما يُطبخ لنا لا نتفكر…
    سُرقت أرضنا،دون حرب مع العدو تُذكر،واكتفينا في الشجب واﻹستنكار عبر عقود من اﻹحتلال بعد أن تم تثبيت أركانه في الهيئات الشيطانية الدوليه،وتجاوزنا تلك المرحلة من الشجب إلى التطبيع مع العدو،إلى اﻹعتراف به،صديقاً وجاراً حتى أصبحت الخيانة شرفاً،والخائن حكيماً ونزيهاً،وكل ذلك حصل دون أن نتفكر،ولا كيف حصل…
    نعيش حرباً من الله علينا بما كسبت أيدينا وأيضا ندير أظهرنا لها،ولا نتفكر…
    جاءت أحداث العراق، وسوريا،لتكشف الغطاء عن سوء نوايا إيران المجوسية وعن خطورة معتقدها الذي اتخذت من خلاله شهادة التوحيد لا إله إلا الله محمد رسول الله حُجة للإنقضاض على المشروع السني الجهادي،وتمرير الذبح في أهل السنة عبر أكثر من عقد،وللإقتصاص ممن هدموا الإمبراطورية المجوسية،ولا زال بيننا من يتصدى للدفاع عن الشيعة رغم كل ما حصل،ويُتهم من يُكفرهم بالخوارج وأكثر،لأننا أمة لا تريد ان تتفكر…
    ألا يكفينا التجارب التي خضناها لكي نتعظ ،ونأخذ العبرة منها ونتفكر…
    فلا العلمانية الشيطانية،ولا الليبرالية أثبتت نجاعتها،ولا الشيوعية،والماركسية التي اثبتت فشلها في عقر دارها،كنظام حياة بعد أن طبل لها اتباعها وزمرْ،صمدت,ولا التجربة الديمقراطية،الرأسمالية التي حكمت الشعوب بتسلط القوي على الضعيف،وأحلت كل المُحرمات حتى أصبحت الشعوب كالانعام أفلحت…
    فكيف نؤمن بتجارب بعيدة كل البُعد عما يناسب البشر…
    ألا تتفكر أن هذه التجارب حُجة على ضعف المخلوق وعجزه، في سعيه في التدخل في وضع قوانين ناقصة بنقص عقله المحدود،لم تجن على الأمة إلا الدمار لأنه لا يريد الاحتكام إلى خالق الاكوان وشارعها…
    لو أمعنت النظر،وأطلقت العنان للتفكير،لفهمت الغاية من إبعاد البشر عن دينهم ومعتقدهم لكي يُروجوا لحُكم الشيطان،ويستتب الأمر بعد ذلك للمغضوب عليهم،والضالين من البشر…
    من لم يتفكر لن يفلح في معرفة خالقه،ولن يُدرك عظمة الإسلام،وطُهره وعفته،والفرق بينه وبين حُكم البشر،ولن يُدرك أن من يخلق،كمن لا يخلق…
    إذاً هو تعطيل للفكر عن عمد حينما تهدر طاقات التفكير في نواقص الأمور، وتوافهها ،لكي لا يتفكر صاحبها في خالق السموات والأرض،ثم لكي لا يُدرك أعدائه من بين البشر…
    ثم ليتم بعد ذلك إبعادهم عن مُوالاة ربهم ،ويُصبح ولائهم للشيطان الرجيم،ويسهل بعد ذلك فصل الدين عن الحياة،ومن بعدها فصل السياسة عن الدين حتى يسهل تعطيل شرع الله ،ومن بعده إخضاع البشر…
    وهذا ما حصل…
    وصلنا إلى مراحل متقدمة من الفُجر،والدياثة حتى أصبح زماننا هو الزمن الجامع الشامل لكل فواحش الأمم السابقة التي اختص كل زمان بواحدة منها…
    ألا تتفكر بأن هذا ما كان ليكون لو أنها أقيمت حدود الله على السارق،والفاسد،والقاتل وقاطع الطريق،والمُروج للفاحشة،والفجار من البشر…
    ألا تتفكر أنه هل كان يمكن أن نصل إلى ما وصلنا إليه من إنحلال،وإنحطاط أخلاقي، لو أنه تم تحكيم شرع الله في الشارع والمؤسسات وفي كل مكان،وأقيمت حدود الله رغماً عن كل البشر…
    ألا تتفكر بأنه هل كان يمكن أن يخرج علينا أو أن نرى أشكال ممسوخة،عبر وسائل الاتصال كالتي أطلت علينا عبر شاشات التلفاز وغيرها, بعد الثورات التي أجهضت، والتي هب اتباع الشيطان الرجيم ﻹسترجاعها عقب الثورات خوفاً من قدوم الإسلام،
    أن يخرج من هذا الإعلام من يُسوق للعهر,ويُحارب الله ورسوله علانية لو طُبقت حدود الحرابة في أمثال هؤلاء المجرمين…
    أو هل تجرأ أحد على التطاول على شرع الله وعفته لو أُرهب هؤلاء الكفرة وكانوا عبرة لمن اعتبر…
    ألا تتفكر أيها المسلم إلى أي طريق ستصل بك العلمانية أكثر من ذلك الطريق المغلق الذي سارت بك إليه،حتى ضاعت معها قيمنا،وأخلاقنا،وعاداتنا وتقاليدنا، بعد أن كُنا خير البشر,بعد أن أصبحت الفاحشة يُعمل بها علانية عبر وسائل التواصل،وعبر الأماكن المكشوفة،وبعد أن أصبحت المثليه تحت حماية القانون…
    ألا تتفكر أنه لا بد من حلول لهذا البلاء وتلك المحن،التي حلت على البشرية بفعل تدخل البشر،أم أنه ما دام الأمر لا يعنيك فلا ينبغي أن يعنى به أحد من البشر…
    ألا تتفكر بأن الحل الوحيد لما نحن عليه،وفيه…
    هو الرجوع إلى تطبيق حدود الله،التي عُطلت مع سبق الإصرار والترصد،والوقوف مع من يدعو إلى إقامتها،وتطبيقها،وفرضها في الشارع والمؤسسات،وجعلها فوق أي قانون حتى يُطهر البشر، وحتى تأمن على أولادك وأولاد المسلمين من شر مستطير لا قدرة لأحد على دفعه بعد هذا الانقلاب الشيطاني الشامل الذي حصل…
    ألا تتفكر تلك الأحزاب التي تنسب نفسها إلى الإسلام،بعظم مُصابها في نهجها،حينما وضعت حلول مستقبلية لخطط أثبتت فشلها على المدى الطويل،حينما أهدرت الطاقات ،والوقت والجهد،في إصلاح الفرد،مُدعين أن إصلاح المجتمع يبدأ من إصلاح الفرد ،وليس متوقف على صلاح الحاكم مع انه كما قال عمر رضي الله عنه
    (ان الله يزع بالسلطان ما لا يزع بالقرآن)
    إذا حكم بشرع الله…
    وفي هذا تغييب لوعي الشعوب،لإستحالة أن يستقيم حال الأمة دون حاكم صالح يفرض قانون الله في الأرض،كما فُرضت القوانين الوضعية نفسها بالقوة،والجبر على البشر من خلال حكام طواغيت ولائهم لغير الله،وتسببت في انحطاط البشر،مع الفارق بين الثرى والثريا…
    لكي تطهر بعد ذلك كل أركان الدولة،وكل مؤسساتها،ومن ثم يسهل تطهير الأفراد وإصلاح المجتمع, وليس العكس الذي فيه استمرار لخدمة العلمانية المقيته التي دعت إلى فصل الحياة عن الدين، من خلال الحاكم الذي بيده سلطة القوة والجبروت،وفيه تثبيت لأركان الحاكم المُحارب لله ورسوله، وتعطيل للجهاد وتسويق لاستمرار تردي الحال…
    ألا تتفكر أيها المسلم بالمصيبة الكبرى حينما خلت الحياة من العلماء الثقات الذين لا يخشون في الله لومة لائم،إلا من رحم ربي حينما أصبح أغلب العلماء جزء من منظومة الحُكم ،يُقرون للحاكم ما تشتهي نفسه وهواه ،ويثبتون أركان دولته بفتوى الزور والبهتان…
    فتوى عدم جواز الخروج عن الحاكم مهما حصل…
    ألا تدرك بعد كل هذا الخراب،وهذا الدمار بأهمية خروج فئة خالصة لله عرفت ربها،وعرفت مستلزمات إيمانها لن تقبل باستمرار الذبح بأمتها،والجميع ينظر دون أن يتفكر…
    فئة ستنقلب على كل هؤلاء الأعداء،انتصاراً لله رب العالمين،لأنها أدركت أعدائها،وحملت همْ أمتها حينما أدركت أن تسليم أمرهم للأمم المتحدة،ومجلس الأمن هو الاستسلام بعينه لأعداء الدين،وفيه الشرك الأكبر،وفيه القبول بالولاء لغير الله رب العالمين، وفيه التبرؤ من ذروة سنام الاسلام،وهو الجهاد،وأنها لا بد أن تهب لتنقلب على هذه الأدوات العلمانية ولا تقبل التفاوض معها،لأنه أدركت من خلال تفكرها أنها العدو الأول الذي يجب اﻹقتصاص منه لا التفاوض معه فلذلك،
    ولأجل أننا أمة لا تتفكر وتركت لأعدائها حرية التفكر عنها…
    يجب أن نترك الفئة التي تبنت التفكير عن الأمة ،لتأخذ فرصتها في محاولة إعادة السفينة الى بر الامان،بعد أن تاهت في البحار،والمحيطات دون أن نتدخل لأننا أصبحنا أمة كالانعام بل أضل سبيلا بعد أن فقدنا بوصلة التفكر
    (وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيرًا مِّنَ الْجِنِّ وَالإِنسِ لَهُمْ قُلُوبٌ لاَّ يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لاَّ يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آذَانٌ لاَّ يَسْمَعُونَ بِهَا أُوْلَئِكَ كَالأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُوْلَئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ )]الاعراف:179[
    (إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَاخْتِلافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لَآيَاتٍ لِّأُولِي الأَلْبَابِ*الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَىَ جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذَا بَاطِلاً سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ*رَبَّنَا إِنَّكَ مَن تُدْخِلِ النَّارَ فَقَدْ أَخْزَيْتَهُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنصَارٍ)]ال عمران:190-192[
    الكاتبة والباحثة
    رحاب أسعد بيوض التميمي
    rehabbauod@yahoo.com

  12. في الذكرى الثالثة عشر للإحتلال الصليبي الشيعي المجوسي لبغداد

  13. في الذكرى الثالثة عشر للإحتلال الصليبي الشيعي المجوسي لبغداد
    (وَأُخْرَى تُحِبُّونَهَا نَصْرٌ مِّنَ اللَّهِ وَفَتْحٌ قَرِيبٌ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ)]الصف:13[

    بقلم : محمد أسعد بيوض التميمي
    في مثل هذا اليوم من التاسع من نيسان قبل ثلاثة عشرعاماً كان يوماً عبوساً قمطريراً مشؤوماً أسوداً
    ففيه دخلت جيوش الصليبيين والأوباش الشيعة المجوس المتحالفين معها بغداد الرشيد بقيادة أمريكا التي قامت بإطلاق يد الشيعة الأشرار بقيادة ايران,وبفتوى من مرجعياتهم (كهنة النارفي بغداد ليعملوا فيها نهباً وحرقاً وخراباً ودماراً,وبمنتهى الحقد الأسود بل ويفوق ما فعله التتار والمغول أيام الشيعي المجوسي ابن العلقمي,وفي ذلك اليوم صرح بوش قائد الحملة الصليبية من على حاملة الطائرات أيزنهاور وهو مزهواً ومختالاً فخورا فرحاً
    (لقد إنتصرنا ولن ننسحب من العراق ولقد انتهى التاريخ بإنتصارأمريكا على المسلمين يوم دخولنا بغداد )
    ولكن الله كان له بالمرصاد
    فلم تمضي على ذلك اليوم الأسود المشؤوم عشر سنوات حتى خرجت أمريكا من العراق على يد المجاهدين المسلمين أحباب الله مخذولة مدحورة الذين مرغوا أنفها في التراب بعد الحاقهم خسائر فادحة في صفوف جيوشها الصليبية,حيث تم قتل عشرات الألوف وإصابة عشرات الألوف وإنهيار أعصاب الباقي وإصابتهم بجميع الأمراض النفسية.

    (وَلاَ يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ سَبَقُواْ إِنَّهُمْ لاَ يُعْجِزُونَ)]الانفال:59[
    وقامت امريكا بعد إنسحابها بتسليم العراق للشيعة المجوس بقيادة ايران
    (صاحبة المشروع الشيعية الصفوي المجوسي)
    من أجل أن تأخذ لها بثأرها من المسلمين الذين أجبروها على الخروج من العراق,وهي تجر أذيال الخيبة وأفشلوا مشروعها الصليبي ونظرية إنتهاء التاريخ بإنتصار أمريكا ,فقامت ايران بإغراق العراق بدماء المسلمين وحرقت مساجدهم ومصاحفهم وصارت تقتل على الهوية كل من يحمل اسم من أسماء الصحابة وخصوصا عمر وابو بكر وعثمان وسعد وخالد والقادة الفاتحين وإنتهاك عرض كل من تحمل اسم أمهات المؤمنين وخصوصا عائشة رضي الله عنهم اجمعين .
    وأخذ زعماء ايران الدينيين والعسكرين والسياسين يُصرحون بأن العراق كان من الامبرطورية الفارسية قبل الإسلام,وها هو قد عاد كما كان ولن نتخلى عنه مهما كان الثمن,وأن الامبرطورية الفارسية حدودها التاريخية تمتد من قم شرقا الى البحرالمتوسط غربا مروراً بالعراق وسوريا ولبنان واليمن ويجب تحرير مكة والمدينة.
    ففي سياق هذا المشروع تعرض المسلمون في العراق على يد الشيعة المجوس عرباً وعجماً بقيادة ايران الى عمليات ابادة منظمة,حيث تم قتل اكثر من خمسة ملايين وتشريد الملايين وتدمير مدن المسلمين,وها هو هذا الشر الشيعي المجوسي يمتد الى الشام وكل ذلك برعاية أمريكية وصمت وتواطؤ لحكام العالم الاسلامي وأوروبا والعالم أجمعين .
    ورغم كل ذلك فها هم أحفاد الصحابة أحباب الله الذين اختارهم الله لمحاربة أمريكا ونصرهم عليها يقومون اليوم بتحطيم المشروع الايراني الشيعي الصفوي المجوسي وسينصرهم الله عليهم رغم ان العالم كله يقف ضدهم ويعلن الحرب عليهم,وما النصر إلا من عند الله وليس من عند البشر.
    فوالله الذي لا اله الاهو لو إنتصر المشروع الشيعي المجوسي الشرير المميت فلن يبقى موحد لله في العراق ولا في الشام .
    فقريباً سيعود العراق مُوحداً لله رب العالمين يحكمه أحفاد الصحابة الفاتحين,فبمشيئة الله لن يستقرالامر في العراق للشيعة المجوس البهايم الأشرار الحاقدون كما لم يستقر لأسيادهم الامريكان الصليبيون الذين سلموهم العراق تسليم اليد ولم يأخذوه بمراجلهم وبطولا تهم,فهم جبناء وكائنات شريرة .
    فالعراق يحكمه المسلمون منذ الفتح العمري ولم يكن الشيعة المجوس إلا خنجراً ساماً مميتاً في ظهر المسلمين ولم يكونوا إلا حلفاء للصليبين وأعداء الإسلام ,فالشيعة أصلا ليسوا رجال حُكم ولا رجال قتال ولا عقل عندهم,فهم شكلاً ومضموناً كائنات مسخوطة,فهم أقرب للقردة والخنازير
    وهل يُعقل أن يحكم القردة والخنازير المسلمين؟؟
    أنظروا الى أشكالهم واشكال مراجعهم وقادتهم,فهي مُظلمة كقطع الليل المُظلم وأجسامهم مسخوطة ووجوههم أقرب ما تكون الى القرود والخنازير والشياطين وشجر الزقوم ,وهم لصوص لم يعرف التاريخ مثيلاً للصوصيتهم الى درجة أنهم لم يبقوا قرشاً واحداً في خزينة حكومتهم المجوسية,فهي أصبحت حكومة مفلسة لا يوجد لديها أموال لتدفع رواتب الموظفين والعصابات التي تتبعها.
    والأشر والأحقر من الشيعة المجوس هم الذين والوهم من المسلمين فارتدوا على أدبارهم خاسرين(الأخوان المسلمين)الذين شكلوا جيوشاً للردة سموها(الصحوات)تقاتل معهم جنباً الى جنب وكتفاً الى كتف ضد المسلمين فأهدروا دم الألاف من المسلمين وهم الأن الذين يحاصرون الفلوجة ويمنعون عنها الطعام لأن الفلوجة هي التي فلجت امريكا وانزلتها عن عرشها عام 2004 ووضعتها على طريق الهزيمة والاندحار بل والزوال عندما اضطرت امريكان أن تطلب وقف اطلاق النار والهدنة,ورغم ذلك يدوس الشيعة المجوس على كرامة الأخوان كل يوم ويتنكرون لهم وهم راضون ولا يتمردون أو يغضبون أو يتراجعون بل يزدادون إنبطاحا تحت اقدامهم وذلا وهوانا وخسة ووضاعة ليس لها مثيل بل إنهم يقولون بأن ما فعله الشيعة المجوس في العراق ستفتخر به الأجيال وإن قتلى الشيعة المجوس الذين يقتلون المسلمين هم شهداء,
    فهل بعد هذا الكفر كفروهذه الردة ردة ؟؟
    إن الأخوان المسلمين في العراق هم سفلة السفلة الذين باعوا دينهم بدُنيا الشيعة المجوس فيا أيها المسلمون كما كنت أبشركم بسلسلة مقالات ولقاءات على الفضائيات منذ الإحتلال الصليبي للعراق بهزيمة امريكا أبشركم بأن الإحتلال الشيعي المجوسي سيُهزم ويُولي الدُبر وله ضراط وسيعود العراق موحداً لله رب العالمين ترفرف عليه راية التوحيد وسيُطهر من رجس ودنس الشيعة المجوس ومن تبعهم من المرتدين ولن يطول الأمر بأمر الله,فبوادر النصر تلوح بالأفق رغم شدة الظلام .
    (وَلِيُمَحِّصَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُواْ وَيَمْحَقَ الْكَافِرِينَ* أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تَدْخُلُواْ الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَعْلَمِ اللَّهُ الَّذِينَ جَاهَدُواْ مِنكُمْ وَيَعْلَمَ الصَّابِرِينَ)]ال عمران:141-142 [
    الكاتب والباحث
    محمد أسعد بيوض التميمي
    bauodtamimi@hotmail.com

  14. ((الإسلام مُتهم عند الأخوان لذلك يسعون لتحسين صورته))
    بقلم: رحاب أسعد بيوض التميمي
    الإسلام يتبرأ من كل ظلم ومن كل الفاسدين والمفسدين،والإخوان يُحاولون تقريب المسافة بين كل أطياف الكفر وبين الحق والباطل،والشر والخير بالدعوة إلى إعلاء الإنسانية على الدين,حتى يبرهنوا أنهم أهل الحوار وأنهم انسانيين…
    الإخوان المسلمون يرون أن في موالاة المشركين من اليهود والنصارتسامح،ومد لجسور الحوار لذلك يسعون إلى تحسين صورة الإسلام الذي تدعو إلى البراءة من مُوالاتهم حتى لا يُتهم الإخوان بأنهم اقصائيون…
    الإخوان المسلمون يرون أن التعايش مع كل شرائح المجتمع بما فيها المجاهرون بالمعاصي دون محاسبتهم،انما هي دعوة الى العفو والتسامح وقبول للأخر،لذلك خجلوا من المطالبة بإقامة الحدود حينما تمكن لهم الحُكم في عهد مرسي حتى لا يُتهم الإخوان بأنهم جاؤا بالتطرف…
    الإخوان المسلمون يرون بالتصدي للقتل،والموت بالسلمية مع تعطيل الجهاد المُسلح يرون في ذلك أحسن الحلول لرفع غطاء الإرهاب عن حزبهم,لذلك يقدمون أفرادهم قرباناً للسلمية لعلهم ينالوا شهادة حسن سلوك من العلمانيين، ومن المجتمع الدولي وممن يتهمهم بالإرهابيبن…
    الإخوان يرون أن في الدعوة إلى إفراد الله سبحانه بالحُكم قمة الديكتاتورية كما جاء على لسان أحد قادتهم الغنوشي,لذلك لا بد من مشاركة كل أطياف المجتمع في الحُكم مهما وصلت درجه كفرهم حتى لا يظن أحد أن الاخوان تكفيريين…
    الاسلام جاء ليُحارب عبدة الاصنام إقراراً بوحدانية الله رب العالمين وليُحارب الشرك والمشركين الذين يقفون عقبة في طريق الحق…
    الإخوان يعتبرون أنفسهم شريحة من شرائح المجتمع لا فرق بينهم وبين الاشتراكي، والناصري والشيوعي,فلكل الحق في السعي إلى برنامجه حتى لا يظن البعض أن الإخوان منحازون…
    ولأن اﻹسلام يدعو إلى العزة على الكافرين والذلة بين المسلمين,سارع الإخوان إلى التذلل إلى كل شرائح الكفر حتى لا يظن الكافرون بأن الإخوان متعصبين…
    الإسلام يدعو إلى إقامة حد الحرابة على الفاسدين والمفسدين,حتى يطهر المجتمع، ويعم الأمن والأمان ,والإخوان المسلمين يرون في إنزال حد الحرابة عليهم غلظة وشدة,لذلك ترك مرسي اعلام أعورالدجال ينبح على الإسلام دون محاسبة,حتى لا يظن أحد أن الإخوان يقمعون الحريات العامة أو أنهم غير ديمقراطيين…
    ثم تأتي الأحداث لتكشف سوءة الشيعة الملاعين وترفع غطاء التقية عنهم وتشهد القاصي،والداني على حقدهم الدفين على أهل السنة بما يدلل بمجوسيتهم وليسوا مسلمين, ويصر بعد ذلك الإخوان مشاركة المجوس حربهم في العراق وفي الفلوجة حتى يُمكنوا لحزبهم ولو على حساب الدين,وحتى يعطوا للشيعة صك في قتل المتمردين من أهل السنه ما داموا من غير الإخوان المسلمين…
    أي إسلام هذا الذي ينتسب إليه الإخوان المسلمين؟؟
    ماذا أبقى الإخوان من العهد والوعد للتمسك بالعروة الوثقى!!!
    وماذا أبقوا للإسلام من كرامة، ومن عزة، ومن مهابة بعد كل هذا التذلل،وبعد كل هذا السقوط !!!
    محاوله الإخوان تحسين صورة الإسلام إنما هو إنتصار لحزبهم,وليس لله رب العالمين,لأن الإسلام محفوظ من التحريف والتزوير،ولأنه مُحَسّن من عند الله رب العالمين،ولأنه إن تعارضت الحسابات البشرية مع الحسابات الإلهية أُلقي بالحسابات البشرية في سلة المهملات,لأن الله أخذ من الناس ميثاق غليظ في الاقرار بوحدانية لله،وبالسمع والطاعة في المنشط والمكره دون المساس بالثوابت
    أما الإخوان فلم يبقوا ثابتاً إلا وقد نخروا به تقرباً للناس من دون الله رب العالمين,حتى وصلوا إلى تعظيم رأي الفرد والحزب على الحكم الشرعي حتى أصبح عملهم كله قائم على الحسابات البشرية حتى لا يُقال أنهم اقصائيين،وحتى لا يقال أنهم متطرفون،أو أنهم تكفيريين،أو أنهم ضد الأخر
    أي إسلام هذا الذي يخشى فيه الإخوان الناس أكثر من خشية الله؟؟
    (وَإِن نَّكَثُوا أَيْمَانَهُم مِّن بَعْدِ عَهْدِهِمْ وَطَعَنُوا فِي دِينِكُمْ فَقَاتِلُوا أَئِمَّةَ الْكُفْرِ ۙ إِنَّهُمْ لَا أَيْمَانَ لَهُمْ لَعَلَّهُمْ يَنتَهُونَ* أَلَا تُقَاتِلُونَ قَوْمًا نَّكَثُوا أَيْمَانَهُمْ وَهَمُّوا بِإِخْرَاجِ الرَّسُولِ وَهُم بَدَءُوكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ ۚ أَتَخْشَوْنَهُمْ ۚ فَاللَّهُ أَحَقُّ أَن تَخْشَوْهُ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ)] التوبة :12-13 [
    أي إسلام هذا الذي يدعو اليه الإخوان المسلمون فيه من الذلة والهوان، والاستسلام،والخضوع،والخنوع والدنية في الدين الذي يدعو اليه الإخوان المسلمون؟؟؟
    من يخجل من أحكام الإسلام فهو مُنافق دجال,الإسلام فيه ثوابت غير قابله للمهادنه أو التنازل…
    من عاش الإسلام في قلبه، وفي عمله لا يقبل ان يتساوى الإسلام بأي حزب،أو أية فئة…
    الإسلام فوق الجميع لا يُقتطع منه حسب الرغبة ولا يتكيف الإسلام مع المجتمعات,بل المستجدات ينبغي أن تتكيف وفق الشرع فإن أصابت الحلال أُقر بها،وإن لم تصب الحلال أطيح بها…
    وهل الإسلام جاء ليُقارب بين الحق والباطل كما يفعل الغنوشي في تونس بين حزبه والأحزاب الشيطانية،وكما حاول مرسي ان يفعل بينه وبين أحزاب الكفر في مصر,أم جاء الحق لينقلب على الباطل،ويزهقه ويظهرعورته وفساده؟؟؟
    ومتى كان الحق والباطل منسجمان أصلاً حتى يُسعى للتقارب بينهم,أو كيف يمكن للنقيضين أن يلتقيا؟؟؟
    هذا التقارب والتقريب بين الحق والباطل كمن يدعو إلى مصالحة بين أولياء الرحمن وأولياء الشيطان على حساب الله سبحانه وأحكامه ،وحدوده ، والحرام،والحلال…
    هذا إنقلاب على الدين وعلى أركانه وثوابته,يضيع به ومن خلاله الحق،والحقوق وينتصر به الباطل على الحق،لأن من يملك الحق يبقى وحيداً تجتمع عليه اذناب الباطل دون أن يجد من ينتصر له بالقوة,وأصحاب الباطل وقحيين وفاجرين لا يقدر عليهم إلا من يقف في وجههم ويتصدى لهم بالقوة…
    وسيكون هذا التقارب على حساب حدود الله،وعلى حساب الثوابت من الدين،وعلى حساب من يريدون الانتصار لله رب العالمين على أمل أن يرضى أهل الباطل وخاصته عن الإخوان المسلمين وسيكون هذا الاتحاد بين الإخوان وكل أطياف الكفر على حساب الصادقين المخلصين من المجاهدين الذين لا يخافون في الله لومة لائم ولا يعرفون الانتصار لأنفسهم،ولا لأي حزب إنما انتصارهم لله رب العالمين عرفوا ربهم فاصطفاهم ليكونوا من خاصته يشرفهم بما لا يشرف به أحد من العالمين…
    لذلك كانت سُنة التبديل التي لا حصانة فيها لأحد إلا من خاف الله رب العالمين,فكانت سنة التبديل بالمرصاد لمن يريد أن يتخذ من هذا الدين مطية يُعطل بها أحكامه وسننه…يستدرجه الله ثم يُعرًضه للفتن،والمحن حتى يكشف زيفه أن كان من الكاذبين
    وحتى يجري الله النصر على يديه أن كان من الصادقين والإخوان أحاطت بهم سُنة التبديل فكشفت زيفهم ودجلهم وأنهم ليسوا الفئة التي تستحق أن يجري الله النصر على يديها وليسوا أهلا لهذا الشرف العظيم.
    (( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لَائِمٍ ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ(﴾] المائدة:54[
    الكاتبة والباحثه
    رحاب أسعد بيوض التميمي
    rehabbauod@yahoo.com

  15. (انسحاب بريطانيا من الاتحاد الأوروبي)
    بقلم: محمد أسعد بيوض التميمي
    مع غروب شمس أخر يوم من عام 1991 غربت معه راية الإتحاد السوفياتي الى الأبد, والذي كان عبارة عن القطب الثاني الشرقي في النظام الدولي الذي نشأ بعد الحرب العالمية الثانية المنافس للقطب الأمريكي الغربي,وبإنهيار الإتحاد السوفياتي أصبحت امريكا تستفرد في قيادة العالم وأصبح النظام الدولي يقوم على نظام القطب الأوحد, فنتيجة ذلك وبعد انهيار الإتحاد السوفياتي بشهر تقريبا وفي بداية شهر شباط فبراير 1992 تداعت ست دول اوروبية الى اجتماع في مدينة ماسترخيت في هولندا من أجل تشكيل اتحاد يجمع الدول الأروبية لتعبئة الفراغ الذي أحدثه انهيار الإتحاد السوفياتي وليكون بمثابة قطب دولي منافس للقطب الامريكي وهذه الدول هي
    (المانيا وفرنسا وبلجيكا وايطاليا ولوكسمبورغ وهولندا)
    ثم انضمت لهذه الدول فيما بعد بريطانيا وبقية دول أوروبا الغربية ودول أوروبا الشرقية التي كانت تتبع المنظومة الاشتراكية التي كانت تتبع الاتحاد السوفياتي,ولكن عضوية بريطانيا بقيت غير مكتملة وكأنها عضوية شرفية,وأكبر دليل على عدم إكتمال العضوية هوعندما اختار أعضاء الاتحاد الأوروبي الاشتراك في نظام موحد لتأشيرات الدخول (الشنجن)رفض البريطانيون الانضمام وعندما تبنوا اليورو كعملة موحدة لهم اختار البريطانيون الاحتفاظ بالجنيه الاسترليني والحفاظ على سلطة بنك انجلترا المركزي في تحديد أسعار الفائدة وعدم الخضوع لقرارات البنك المركزي الأوروبي في تحديد سعر الفائدة,وكان هذا الرفض بمثابة سوء نية مبيته تطرح عدة علامات استفهام,فالذي يدخل الاتحاد ويوافق على الانضمام له يخضع لجميع القوانين,
    فلماذا رفضت بريطانيا الالتزام بذلك؟؟
    الجواب..
    هو ما تبين عند انسحابها من الإتحاد أي انها كانت تُبيت نية الإنسحاب في اي وقت ,فبريطانيا لها وضع خاص داخل الاتحاد الاوروبي لا يلزمها بقراراته وكان هذا الوضع مرسوم لها من قبل الولايات المتحدة الامريكية لتكون بمثابة لُغم داخل الاتحاد الأوروبي لنسفه وتفجيره في لحظة ما عندما تجد الولايات المتحدة أن هذا الاتحاد أصبح يُشكل منافس حقيقي لها اقتصاديا وسياسيا وعسكريا.
    فكان أول اختبار لهذا الاتحاد وقوته وعدم انصياعه وتبعيته للولايات المتحدة الامريكية واستقلاليته ومنافسته لها ولدور بريطانيا فيه وتبعيتها لأمريكا وبأنها ذراعها السياسي داخل الإتحاد كان أثناء استعداد الولايات المتحدة لغزو العراق عام 2003
    حيث ان وزير الدفاع الامريكي دونالد رامسفيلد يومذاك طاف على جميع دول الاتحاد طلبا منهم الدخول بحلف مع امريكا في الحرب على العراق أوعلى الأقل تغطيتها بقرار من هيئة الامم المتحدة او تأييده سياسيا وذلك اضعف الإيمان,ولكنه جوبه بالرفض ولم تنصاع لهذا الطلب إلا بريطانيا الدولة الوحيدة في الاتحاد الأوروبي التي استجابت لطلبها واشتركت معها في الحرب,فكان ذهاب بريطانيا مع امريكا الى العراق على طريقة الكلب الذي يتبع سيده,حتى ان جون بريسكوت نائب رئيس الوزراء البريطاني انذاك توني بلير كتب مقالا في صحيفة صنداي ميرور بتاريخ 10/7/2016 يقول فيه
    (ان بريطانيا خالفت القانون الدولي عندما شاركت في الحرب على العراق عام 2003 وان بلير قال لبوش سأكون معك مهما كان ) وبسبب موقف الإتحاد الأوروبي اضطرت امريكا أن تذهب الى غزو العراق دون الرجوع لهيئة الامم المتحدة ورداً على هذا الموقف صرح رامسفيلد وزير الدفاع الامريكي يومئذ تصريحاً فيه استخفاف واحتقار لأوروبا حيث قال
    (( ان أوروبا قارة عجوز وأصبحت قديمة وعاجزة ))
    مما أثار غضب الدول الأوروبية مما اضطر رامسفيلد للإعتذار,ولكن الولايات المتحدة الامريكية التي تريد أن تستفرد بالعالم دون منازع قررت أن تنتقم من الاتحاد الأوروبي ولو بعد حين,فأوحت الى رئيس وزراء بريطانيا المراهق ديفيد كاميرون بتفجير اللغم البريطاني المزروع داخل الاتحاد الأوروبي وجعله ينهار بواسطة إجراء استفتاء على بقاء بريطانيا في الاتحاد الأوروبي دون مبرر لهذا الاستفتاء,وخصوصاً أن أمريكا من خلال مراكز الاستطلاع والدراسات والابحاث اكتشفت أن المزاج البريطاني العام ليس مع بقاء بريطانيا في الاتحاد الاوروبي,وبالفعل تم اجراء الاستفتاء فكانت النتيجة أن أغلبية الشعب البريطاني مع انسحاب بريطانيا من الاتحاد الاوروبي مما أحدث ردة فعل هائلة في أوروبا والعالم حتى أن هذه النتيجة وصفت بالزلزال السياسي والإقتصادي والإجتماعي الذي ضرب أوروبا والعالم,حتى أن خسائر البورصات العالمية وصلت حداً غير مسبوق أكثر من اثنين تريليون دولار.
    ومن اجل إحتواء الموقف وتداعياته الخطيرة تداعت دول الاتحاد الأوروبي على وجه السرعه لإتخاذ القرارات المناسبة لمواجهة هذا الحدث السياسي الخطير الذي نتج عنه تداعيات اقتصادية خطيرة جعلت بُنيان هذا الاتحاد يهتز بقوة وتم الطلب من بريطانيا استكمال اجراءات الانسحاب فوراً ودون تأخير ولإحتواء الموقف,حتى ان هذا الزلزال ضرب بريطانيا نفسه بقوة وشدة حيث أدى الى أن رئيس وزراء بريطانيا نفسه طار,حيث اضطر الى أن يُقدم استقالته من رئاسة الوزراء ومن رئاسة حزب المحافظين وهذا الزلزال قد يُعرض بريطانيا نفسها لخطر التفكك,
    وبالفعل ها هي الاصوات بدأت تعلو داخل الاتحاد البريطاني في استكتلنده وايرلنده وويلز مطالبة بالانفصال عن انجلترا الام…
    فانسحاب بريطانيا من الاتحاد الأوروبي هو دخولها مرحلة الأفول والى الابد,ومن اجل أن يتحقق ذلك سلط الله عليها مجموعة من السياسين المراهقين صاروا يتناوبون على حكمها يتبعون امريكا ككلب الصيد,فيُطيعونها ما أمرتهم ولا يعصون لها أمر,فتوني بلير رئيس وزراء بريطانيا السابق الأن يُحقق معه على خلفية قضية دخول بريطانيا الحرب على العراق عام 2003 مع الولايات المتحدة الامريكية بقرار فردي منه ودون مبرر وهناك مطالبة بمحاكمته,وها هو كاميرون الصبي المراهق يغامربمصيره السياسي و بمصير بريطانيا نفسها فهو قد وضعها على طريق التفتيت والزوال.
    ان بريطانيا دولة ظالمة وهي التي أسست للظلم والشر العالمي وهي وراء كل مصائب المسلمين ومصائب العالم فستبقى لعنة الأرض المباركة فلسطيينا الحبيبة تطاردها وتطارد سياسيها الأحياء والأموات,فهي عن عن جدارة تستحق لقب الشيطان الاكبر ,فزوالها هو زوال لهذا الشيطان وراحة للبشرية فلا ردها الله .
    محمد أسعد بيوض التميمي
    مدير مركز دراسات وأبحاث الحقيقة الإسلامية
    bauodtamimi@hotmail.com

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

،10411،