الرئيسية / عالمية / بالفيديو:عريس صهيوني وضيوفه احتفلوا بمقتل الطفل الفلسطيني علي الدوابشة

بالفيديو:عريس صهيوني وضيوفه احتفلوا بمقتل الطفل الفلسطيني علي الدوابشة

النهار نيوز

وجهت محكمة إسرائيلية اتهاماً بالتحريض على العنف والإرهاب لعريس إسرائيلي و12 مَدْعُواً، إثر احتفالهم بمقتل طفل فلسطيني تم حرقه حتى الموت أثناء حريق تم إشعاله عمداً.

وكان الطفل الفلسطيني على الدوابشة ووالداه، قد لقوا مصرعهم بعدما قام مستوطنون بحرق منزلهم بقرية دوما بالضفة الغربية في يوليو/تموز من العام الماضي، بحسب تقرير نشرته صحيفة الإندبندنت البريطانية، الخميس 27 أكتوبر/تشرين الأول 2016.

ولم ينجُ من الحريق سوى أحمد، شقيق علي البالغ من العمر 4 سنوات، بعد تعرضه لحروق بالغة الخطورة. وأثار الاعتداء غضباً بالغاً وموجات احتجاجية في أنحاء إسرائيل والأراضي الفلسطينية المحتلة، حيث أدانت القوات الإسرائيلية “العمل الإرهابي اليهودي” وألقت القبض على مقترفيه.

ومع ذلك، ظهر مقطع مصور في ديسمبر/كانون الأول للحضور في إحدى حفلات الزفاف، الذين يحتفلون بالعمل الإرهابي بالقدس.

وأوضح المقطع المصور الذي تم بثه على التلفزيون الإسرائيلي، الحاضرين اليهود من اليمين المتطرف وهم يرقصون بالأسلحة والمدي وزجاجات المولوتوف ويغنون أغاني مناهضة للفلسطينيين ويقطعون صوراً للطفل علي البالغ من العمر 18 شهراً.

وأذاعت القناة الإخبارية العاشرة ذلك المقطع، وذكرت أن العروسين كانا “معروفين للغاية في أوساط اليمين المتطرف” ولديهما أصدقاء يعرفون المتهمين بمقتل الدوابشة.

وأدان الفعل كل من السياسيين الإسرائيليين والفلسطينيين، حيث ذكر رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو “إنها صور بشعة توضح الوجه الحقيقي لجماعة تمثل مجتمعاً إسرائيلياً خطيراً”.

وذكر مسؤولو المحاكم في القدس أن 13 من الحضور، ومن بينهم العريس، قد تم اتهامهم يوم الأربعاء بتهمة التحريض على العنف والإرهاب.

وتصل عقوبة الجرائم إلى السجن لنحو خمس سنوات. ولم يتم تقديم أي طعون بعد.

فقد تم اتهام مستوطن يهودي يبلغ من العمر 21 عاماً بالقتل المتعمد في يناير/كانون الثاني، بينما تم اتهام يهودي آخر، كان قاصراً وقت وقوع الجريمة، بمساعدته.

وكثيراً ما كان الفلسطينيين يشكون من الاعتداءات والتحرش على يد المستوطنين بالضفة الغربية ويتهمون الحكومة الإسرائيلية اليمينية بالإخفاق في منع الاعتداءات أو معاقبة مقترفيها.

وتعهد نتنياهو باتخاذ “إجراءات حاسمة ضد الإرهاب، بغض النظر عن مقترفيه” بينما تستمر موجة الاعتداءات الفلسطينية وحملات فرض الأمن.

وانتهى المدعى الإسرائيلي من التحريات بشأن اثنين من الحرس الأمني الخاص اللذين قتلا شقيقين فلسطينيين عند أحد المعابر الواقعة بين القدس والضفة الغربية المحتلة يوم الأربعاء.

وذكرت وزارة العدل، أن الحارسين مجهولي الاسم، قد تصرفا من منطلق الدفاع عن النفس في 27 أبريل/نيسان، حيث كانت الشقيقة تحمل مدية وتعتزم الاعتداء على الحارسين في قلنديا.

ومع ذلك، نقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن شهود فلسطينيين قولهم إن مرام أبو اسماعيل، البالغة من العمر 23 عاماً، وشقيقها إبراهيم صالح طه، البالغ من العمر 16 عاماً، قد شعرا بالذعر بعد أن سلكا طريقاً خاطئاً عند نقطة التفتيش بالغة التسليح.

لقي 36 إسرائيلياً على الأقل وأميركيين والعديد من ذوي الجنسيات الأجنبية مصرعهم خلال اعتداءات فلسطينية على مدار العام الماضي، بينما قُتل أكثر من 230 فلسطينياً على يد قوات الأمن الإسرائيلية.

ويذكر مسؤولون أن الأغلبية قد لقوا مصرعهم أثناء تنفيذ اعتداءات أو محاولات طعن أو قتل، بينما لقي آخرون مصرعهم خلال الاحتجاجات أو المصادمات، حيث أثارت الأمم المتحدة المخاوف بشأن “الاستخدام المفرط للقوة” من جانب القوات الإسرائيلية.

هذا الموضوع مترجم بتصرف عن صحيفة The Independent البريطانية. للاطلاع على المادة الأصلية، اضغط هنا

Facebook Comments
x

‎قد يُعجبك أيضاً

فالس يدخل سباق الانتخابات الرئاسية الفرنسية

Facebook Comments مرتبط

،10411،
%d مدونون معجبون بهذه: