الرئيسية / وطنية / سياسة / بعد تشدّقه بأنّه عيّن يوسف الشاهد : هل يتحـكّم سليم العزابي في حكومة الوحدة الوطنية؟
slim-azzebi

بعد تشدّقه بأنّه عيّن يوسف الشاهد : هل يتحـكّم سليم العزابي في حكومة الوحدة الوطنية؟

منذ تعيينه في غرّة فيفري 2016 في خطّة مدير للديوان الرئاسي وهو يعيش داخل سور من الوهم بأنّه شخصية مهمّة ولها نفوذ وتأثير في الدّولة. هذا الاعتقاد يتناقض مع شخصيته الضعيفة والمهزوزة فهو أبعد ما يكون عن الذّكاء والكاريزما وهو أقلّ عناصر الفريق الرئاسي اندماجا واجتماعية وعلاقات ولا يمكنه القيام بدور عدا الردّ على الهاتف المركزي للرئاسة.

اعتقد هذا الفتى أنّه مؤثّر في الأحداث وفكّر في لعب دور أكبر من حجمه والحال أنّ حجمه وعقله صغيران جدّا ولا يتحمّلان متا يدّعيه. فقد سبق وأن مرّ بالقصر الرئاسي رجال ورجال تركوا على الأقلّ بصماتهم أما هذا  المغرور فلن يترك سوى سلبيات سلوكه الأرعن وعنجهيته وتكبّره وغروره وهي كلّها صفات لا تصلح لمن يتقلّد منصبا سياسيا فما بالك بمنصب سياسي وإداري في الوقت نفسه.

لم يتّعظ من سابقيه الذين تمّ الاستغناء عن خدماتهم بجرّة قلم رغم خبرتهم وتجربتهم ومعرفتهم الدقيقة بالحياة السياسية وانخراطهم المسبق في تجارب محترمة.

يروّج المغرور أنّه هو من اختار يوسف الشاهد لرئاسة الحكومة وإلى اليوم يتشدّق بأنّه هو المسيّر الفعلي للحكومة والشاهد مجرّد عنصر تنفيذ. فما هي المهارات السياسية  حتى يدّعي تسيير حكومة الوحدة الوطنية؟ 

قد يكون تلقّى تدريبا من جهاز أجنبي في مجال خاصّ ولكنّه من المؤكّد أنّ هذا التدريب بعيد تماما عن مهمته وعن كلّ ما يتعلّق بتحمّل مسؤولية إدارية في المؤسسة السيادية الأولى للدولة التونسية.

فمن علامات تفاهته هو اتباعه لتعليمات نور الدين بن تيشة وخوفه الدائم من أن يتمّ ذكره في الصحف وكشف عوراته وعجزه وها نحن ننشر هذا المقال تسبقة إلى أن يأتي الملفّ الحقيقي الذي يكشف المسار التكويني التعليمي والمهني الذي مرّ به سليم العزابي قبل التحاقه بالحزب الجمهوري لاستعماله كقبّعة سياسية.

العزابي الذي يقول دون خجل أنّه يسيّر الحكومة والرئاسة معا يخاف من رؤية أكلة شعبية في أحد المطاعم التي لم يسبق وأن زارها فقد شاهد لأوّل مرة في حياته “كسكروت لبلابي” يأكله مواطن بجهة بنزرت فأغمي عليه وأصيب بصدمة حادّة ليسأل مرافقيه عن طبيعة الشيء الذي يأكله المواطن.. إذا كان لبلابي بنزرت فعل دوّخه فماذا يقول في “المرقة الصفاقسية” أو في “كفتاجي بوديسة” في القيروان.

إنّنا نخاف على مدير ديواننا الرئاسي من أن يصبح هدفا للتحرّش خصوصا وأنّه وسيم جدّا ويمشي مشية مختلة فخورة ويدير رأسه مع رنّة الخطوات فهو أشبه بعارضي الأزياء وننصحه بأن يتمسّك بحلاقة شعر رأسه على الطريقة العسكرية حتّى لا يتآمر عليه أصحاب الألسن الخبيثة ويطلقون عليه لقب “الطاوس”.

 

جريدة المساء

Facebook Comments
x

‎قد يُعجبك أيضاً

النهضة والنداء،ناجي جلول،راشد الغنوشي

لسعد اليعقوبي: ناجي جلول يزور منبليزير أكثر من زيارته البحيرة

Facebook Comments مرتبط

،10411،
%d مدونون معجبون بهذه: