الرئيسية / وطنية / سياسة / بعد نفي قطعي:مرزوق يؤكد لقاءه بقيادات نهضوية ..ويغيّر موقفه من بالحاج وحافظ قائد السبسي

بعد نفي قطعي:مرزوق يؤكد لقاءه بقيادات نهضوية ..ويغيّر موقفه من بالحاج وحافظ قائد السبسي

تونس-النهار نيوز

واصل الأمين العام لحركة مشروع تونس محسن مرزق السقوط في فخّ التناقض، وبات الرجل يبدي بشكل متواصل الموقف ونقيضه ممّا جعله محلّ انتقادات عديد السياسيين خاصة المُقربين منه.

اخر تناقضات مرزوق، تتعلق بموقفه من عقد لقاءات مع زملاء سابقين له في حزب حركة نداء تونس ،وتحديدا الرئيس السابق للهيئة السياسية للحزب رضا بالحاج والمدير التنفيذي الحالي للنداء حافظ قائد السبسي .

فبعد ان اكد المكتب الاعلامي لحزب حركة مشروع تونس في بيان رسمي صدر يوم السيت المنقضي أنه “لا يوجد في برنامج عمل الأمين العام محسن مرزوق بباريس أي لقاء مع القياديين بحركة نداء تونس رضا بالحاج وحافظ قائد السبسي”، مشيرا إلى أنه “لا نية لمرزوق أصلا للقاء أحد الشخصين لا في باريس ولا في مكان آخر” أعرب محسن مرزوق في تصريح لقناة “فرانس 24” اليوم الأربعاء، انه لا يمانع من لقاء رضا بالحاج وحافظ قائد السبسي وعديد السياسيين بمختلف انتماءاتهم الحزبية بهدف خدمة تونس على حدّ تعبيره.

وأضاف مرزوق أنّه لا يمانع لقاء القيادي في نداء تونس رضا بالحاج إضافة إلى المدير التنفيذي حافظ قايد السبسي أياما قليلة بعد نفي مكتبه الإعلامي خبر اجتماعه بالثنائي المذكور خلال زيارته الحالية لفرنسا.

من جهة ثانية كشف القيادي السابق في حزب نداء تونس عن لقائه بقياديين من حركة النهضة رغم إعلانه في مناسبات سابقة عن رفضه التقارب المسجّل بين النهضة والنداء،وتقديم حزبه حركة مشروع تونس كبديل عن حركة النهضة  وقوة سياسية مناهضة لها .

وقال مرزوق ايضا ، انه حصل له ان التقى “صدفة” بقيادات نهضوية في منازل اصدقاء مشتركين وفي مناسبات عامّة .

ولنا ان نذكر في هذا السياق ، ان من بين الاسباب التي قدمها محسن مرزوق عند اعلان استقالته من حزب حركة نداء تونس ،وتأسيس حزب جديد ، رفضه تحالفالنداء مع النهضة علاوة على رفضه سياسة التوريث في اشارة منه الى رفض زعامة حافظ قائد السبسي نجل رئيس الجمهورية بحزب نداء تونس .

وبالعودة الى تناقضات مرزوق ، يجدر التذكير  ايضا ان قيادات بحزبه (حركة مشروع تونس) انتقدت بشكل لاذع تغيير موقفه ازاء بقاء الحبيب الصيد في رئاسة الحكومة ، حيث اعلن مرزوق في اجتماع تشاوري بقصر الرئاسة دعمه الابقاء على الصيد للمحافظة على استمرارية عمل مؤسسات السلطة التنفيذية ولحسن مجابهة الاوضاع الأمنية والاقتصادية الصعبة ، ليؤكد بعد ذلك باقل من 24 ساعة ضرورة مغادرة الصيد منصبه وفسح المجال امام شخصية جديدة لقيادة المرحلة تحت يافطة “حكومة الوحدة الوطنية” .

 

 

Facebook Comments
x

‎قد يُعجبك أيضاً

تونس تصدر تجربتها في صنع لقاحات مضادة لمرض السل إلى كوريا الجنوبية

Facebook Comments مرتبط

،10411،
%d مدونون معجبون بهذه: