الرئيسية / وطنية / سياسة / اجتماع الشاهد بنواب النداء يبوح بأسراره..دام 5 ساعات ؛حافظ يغادر ويعود.. انتقادات وتشكيات.. و غضب من وزراء الجمهوري!!

اجتماع الشاهد بنواب النداء يبوح بأسراره..دام 5 ساعات ؛حافظ يغادر ويعود.. انتقادات وتشكيات.. و غضب من وزراء الجمهوري!!

تونس-النهار نيوز

اجتمع رئيس الحكومة يوسف الشاهد، يوم أمس الأربعاء 2 نوفمبر الجاري، بنواب حزب حركة نداء تونس. الاجتماع الذي حضره 45 نائبا طرح على طاولة النقاش، لأكثر من 5 ساعات امتدت من الساعة السابعة مساء الى حدود منتصف الليل، أهمّ الملفات ذات العلاقة بالحكومة وبمشروع قانون الميزانية لسنة 2017 وايضا أزمة حزب نداء تونس.

الاجتماع المذكور عقد في مناخ سياسي متوتر على ضوء تصاعد الأصوات المعارضة لمشروع قانون المالية وإعلان اهم المنظمات الوطنية رفضها مشروع القانون المذكور علاوة على موقف الأحزاب المكونة للحكومة البعيد كل البعد عن مساندة او دعم او الدفاع عن خيارات حكومة الشاهد المالية والاقتصادية.

وقد يكون اختيار الشاهد كتلة حزب نداء تونس لتكون أوّل الكتل النيابية التي يستقبلها في دار الضيافة له اكثر من دلالة، فالكتلة منقسمة بين شقّ يدافع عن ميزانية 2017 وشق يعارض بقوة مشروع قانون الميزانية.

ويعتبر الشاهد، حسب مقرّبين منه، أن ظهور أصوات معارضة من حزبه لمشروع الميزانية مثّل عائقا أمام مساندته نيابيا من قبل بقية الأحزاب المشكلة للحكومة وتسبّب ايضا في إضعافه سياسيا.

وعلم “الشارع المغاربي” ان نواب نداء تونس، الذين شاركوا في الاجتماع، عبروا عن تحفاظاتهم على جملة من الاجراءات التي تمّ إقرارها في مشروع قانون الميزانية منبّهين من تداعياتها الوخيمة على مستوى السلم الاجتماعية.

وانتقد عدد من النواب كذلك طريقة ايداع مشروع قانون المالية دون فتح باب المشاورات مع اهم المنظمات والأحزاب السياسية مما جعلها تصطدم بمواقف معارضة وتوجس من الاحزاب الحاكمة في مسار مساندتها.

وقد يكون الشاهد طلب من نواب نداء تونس مزيد دعم ومساندة حكومته لتتنوع ردود الأفعال ازاء هذا الطلب بين غاضبين من تحوّل الحكومة الى حكومة الحزب الجمهوري مما جعل من نجيب الشابي يعلن ان له اغلبية صلب الحكومة الحالية ومندّدين بالاختيارات “الفاشلة” لعدد من الوزراء الحاليين وتغليبهم على شخصيات وقيادات من نداء تونس بشكل قلّص من تمثيلية “النداء” الوزارية مقارنة بحكومتي الحبيب الصيد.

ونقلت نفس المصادر غضب نواب النداء ايضا مما يتداول بخصوص حراك “وزراء الجمهوري” وتنسيقهم مع يوسف الشاهد لتأسيس حزب سياسي يروج انه سيكون البديل لحزب نداء تونس.

ووجّه ليوسف الشاهد طلب للتدخل لدى رئيس الجمهورية الباجي قائد السبسي لإنهاء ازمة نداء تونس باعتبار ان تشكيل الحكومة الجديدة تسببت في مزيد تعميقها (حسب ما نقلتها مصادر حضرت الاجتماع).

وانتقدت النائبة زهرة ادريس موقف زملائها في الحزب بخصوص ازمة النداء، مذكرة بموجة الرفض التي جوبه بها اقتراح تسمية يوسف الشاهد على رأس الهيئة السياسية للحزب.

من جهة اخرى، اكدت مصادر موثوقة لـ”الشارع المغاربي” ان الاجتماع تم بدعوة من المدير التنفيذي حافظ قائد السبسي، الذي حضر اللقاء ثم غادر وعاد قبل نهايته بنحو ساعة.

ويثير تغيّب ما يناهز الـ23 نائبا عن لقاء رئيس الحكومة تساؤلات حول مدى جدّية جزء من كتلة نداء تونس ومدى فصلهم بين الخلافات التي تشق حزبهم ودورهم النيابي الذي كان يفترض عليهم المشاركة في اجتماع أهمّ محاوره مشروع قانون ميزانية أثار جدلا حادا ومخاوف من تسبّبه في اندلاع موجة من الاحتجاجات او كما يسميه البعض “شتاء ساخن”.

المصدر:الشارع المغاربي

 

 

Facebook Comments
x

‎قد يُعجبك أيضاً

تونس تصدر تجربتها في صنع لقاحات مضادة لمرض السل إلى كوريا الجنوبية

Facebook Comments مرتبط

،10411،
%d مدونون معجبون بهذه: