الرئيسية / وطنية / سياسة / الطاهر بن حسين :جلبّار نقّاش يكذب..هو لم يُعذّب..أنا من عذّبوني
الطاهر-بن-حسين_ا
الطاهر-بن-حسين_ا

الطاهر بن حسين :جلبّار نقّاش يكذب..هو لم يُعذّب..أنا من عذّبوني

تونس-النهار نيوز

كذّب الناشط السياسي  الطاهر بن حسين اليوم الجمعة 18 نوفمبر 2016، الكاتب جلبار نقّاش الذي قال أمس في أولى جلسات الاستماع العلنية لضحايا الانتهاكات الجسيمة لحقوق الانسان التي وقعت بين عامي 1955 و2013، أنه تعرّض لابشع ممارسات التعذيب منها “وضع الدجاجة والحرق والصعق بالكهرباء وقلع الاظافر وبيت الصابون” وفق تعبيره.

وأشار الطاهر بن حسين في تدوينة على صفحته الرسمية بموقع “فايسبوك” الى أن “جلبار نقاش يكذب”، مضيفا أنهما كانا في نفس التنظيم والتقيا مرتين او ثلاثة في ما سماه “بيت الصابون” التي هي المصطلح “الفني” لقاعة التعذيب التي كانت موجودة آنذاك في مكاتب فرقة مقاومة الاجرام المحاذية لمصلحة أمن الدولة.

وأوضح بن حسين أن  وسائل التعذيب الوحيدة التي استعملت آنذاك هي وضع الدجاجة والضرب على الارجل (الفلقة) ،مشيرا الى أن  الهدف من التعذيب هو كان معرفة أفراد الهيكل التنظيمي السرّي ومقرات الاجتماعات السرية وخاصة مقرات وسائل الطباعة.

وأضاف أن التعذيب لم يطل جلبار نقاش لانه لم يكن يعرف لا الافراد ولا المقرات.

وأضاف الطاهر بن حسين أن الشخصيات التي تم تعذيبها هم الدكتور ابراهيم رزق الله والمرحوم احمد بن عثمان الرداوي والمرحوم نور الدين بن خذر والطاهر بن حسين  لانهم كانوا  نشطين في التنظيم وفي طبع المناشير، مشيرا الى أن من تولّى التعذيب في تلك الفترة  عنصران رئيسيان شاركا  في عملية التعذيب مع اعوانهم وهما حسن عبيد من مصلحة أمن الدولة وصالح التومي من فرقة مقاومة الاجرام.

يذكر أن جلبار  نقاش كان قد حوكم  بتاريخ 16 سبتمبر 1968 ب 14 سنة سجنا بتهمة التآمر على أمن الدولة والإحتفاظ بجمعية غير مرخص لها، أمضى منها سنة ثم صدر عفو رئاسي تم التراجع عنه لاحقا وتثبيت الحكم بالسجن.

و أودع جلبار نقاش بالسجن المدني 9 أفريل ثم تمت نقلته الى سجن برج الرومي وقد وصف الظروف في السجنين بالسيئة جدا وأكد أنه كان و أفراد المجموعة التي حوكم معها يخضعون لمعاملة خاصة وأنهم  كانوا محرومين من الزيارات العائلية والقفة والفسحة والتدخين وأن معاملة الإطار الطبي له ولرفاقه كانت سيئة وأن ذلك أدى الى دخول حوالي 26 سجينا في إضراب جوع بتاريخ 15 أكتوبر 1968 مطالبين بتحسين ظروف الإقامة إلا أن رد إدارة السجن تمثل في تقسيمهم إلى مجموعات وفصلهم عن بعضهم.

وخاض النفاش  إضراب جوع بتاريخ 6 أفريل 1969 طالبا تمكين المساجين من التدخين والإستراحة وتبادل الرسائل مع عائلاتهم والخروج للفسحة اليومية. ومباشرة بعد الخروج من السجن خضع الضحية للإقامة الجبرية المحددة بكلّ من قفصة ثم بوسالم من أفريل 1970 الى فيفري 1972 ،ثم بالوردانين الى حدود 25 ديسمبر 1972 .

 

111

 

 

 

 

 

 

 

 

 

Facebook Comments
x

‎قد يُعجبك أيضاً

تونس تصدر تجربتها في صنع لقاحات مضادة لمرض السل إلى كوريا الجنوبية

Facebook Comments مرتبط

،10411،
%d مدونون معجبون بهذه: