الرئيسية / وطنية / سياسة / الغرياني: الشهادات العلنية لضحايا الإستبداد ليست لخلق الفتنة وهي مهمة لكشفت التجاوزات السابقة
محمد الغرياني

الغرياني: الشهادات العلنية لضحايا الإستبداد ليست لخلق الفتنة وهي مهمة لكشفت التجاوزات السابقة

تونس-النهار نيوز

ات التونسيون الليلتين الفارطتين على وقع شهادات ضحايا عقود من الفساد والإستبداد في أولى الجلسات العلنية ضمن مسار العدالة الإنتقالية التي تشرف عليها هيئة الحقيقة و الكرامة في خطوة أجمع السياسيون و متابعوا الشأن العام في البلاد على إعتبارها خطوة كبيرة نحو المصالحة مع الذاكرة و تصحيح التاريخ وكشف الحقيقة وتجاوز الضغائن و الأحقاد.

و لأنّ نظام المخلوع قد كشفت الثورة الغطاء عن جرائمه و فضاعاته التي كان يكتوي بها الآلاف من التونسيين لأسباب مختلفة أبرزها السياسية فقد توجهت “الشاهد” إلى الأمين العام الأخير للتجمع المنحل محمد الغرياني للتعليق على هذه الخطوة و على ما ورد في الشهادات من فضائع.

الأمين العام السابق لحزب التجمع الدستوري الديمقراطي المنحل وعضو حزب المبادرة الحالي محمد الغرياني، قال في إفادته لـ”الشاهد” إنه شعر بروح المصالحة الحقيقية عندما شاهد جلسة الإستماع العلنية لضحايا النظام السابق، وأن هذه المصالحة هدفها التخلص من الأحقاد والصراعات.

وأكد محمد الغرياني أن هذه الجلسات ليست لإثارة الفتنة ولكن هي آلية من أجل كشف التجاوزات التي حصلت في الفترة السابقة والدفع نحو المصالحة ومن ثمة بناء مستقبل البلاد، مشددا على أنه لا أحد يقبل بعد اليوم أن تهان الذات البشرية تناغما مع جوهر العدالة الإنقالية.

وحول تساؤل “الشاهد” عن أسباب عدم حضور محمد الغرياني في الجلسة العلنية لضحايا الإستبداد باعتبار مسؤوليته السابقة في الحزب الحاكم وعلاقته المباشرة بالنظام، أوضح الغرياني أن دعوة الحضور لم توجه إليه بصفته الشخصية وإنما إلى الحزب الذي ينتمي إليه حاليا وهو حزب المبادرة، فلبى الدعوة رئيس الحزب كمال مرجان، مشيرا إلى أن ذلك فيه إشارات واضحة أنهم يتابعون مسار العدالة الإنتقالية وهذه الجلسات.

وحول الإعتذار للضحايا، أكد الغرياني أنه إعتذر سابقا للشعب التونسي باعتبار مشاركته في حزب التجمع وليس القيام بالتجاوزات، مشيرا إلى أن التجاوزات قام بها النظام وليس الحزب.

وبخصوص تساؤل هل أثبتت شهادات الضحايا فضاعة وجرائم النظام السابق؟ وهل أقنعت هذه الشهادات الغرياني حتى يعترف بالجرائم التي نسبت إلى نظام الحزب الذي كان يتولى فيه منصب الأمين العام، أجاب الغرياني أنه لا يمكن لثلاثة أو أربع شهادات أن تثبت أن هذا النظام مجرم أو تخول بالحكم عليه بذلك.

الشاهد

Facebook Comments
x

‎قد يُعجبك أيضاً

الأمين البوعزيزي

الأمين البوعزيزي: بن سدرين أكثر أنوثة من علوشات المسبح والعصبانوالعصبان

Facebook Comments مرتبط

،10411،
%d مدونون معجبون بهذه: