الرئيسية / عالمية / ديبكا: محمد ابن زايد يتوسط لإتمام التطبيع بين إسرائيل وسوريا.. وجرى ذلك كما خططوا له

ديبكا: محمد ابن زايد يتوسط لإتمام التطبيع بين إسرائيل وسوريا.. وجرى ذلك كما خططوا له

النهار نيوز

جرت مؤخرا مفاوضات سرية بين تل أبيب ودمشق خاصة بالحدود والعمل على استقرار الوضع في جنوب سوريا، حيث هذه الاتصالات أجريت بمعرفة الإدارة الجديدة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ومسئولين من حكومة الرئيس فلاديمير بوتين في موسكو, وكانت هناك مشاركة أخرى في المفاوضات من الخليج العربي ولي عهد أبو ظبي محمد ابن زايد آل نهيان.

وأوضح موقع ديبكا في تقرير ترجمته وطن أن هذه الاتصالات كانت لها نتائج واضحة على الأرض، حيث وصلت قوة من الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك بالفعل في مرتفعات الجولان واستقروا في المقر الرئيسي بمخيم الفوار شرق القنيطرة.

ومن المقرر أن يصل جنود آخرين من القوة العسكرية ومراقبي الأمم المتحدة المنطقة قريبا, وقد تخصصت هذه القوات لمراقبة المنطقة العازلة بين سوريا وإسرائيل، حيث تقع هذه المنطقة على بعد 80 كيلومترا من جبل الشيخ في الشمال والمثلث الحدودي بين إسرائيل وسوريا والأردن، وعلى جانبي المنطقة العازلة.

كما أن المعبر الحدودي بين إسرائيل وسوريا في منطقة القنيطرة، سيتم مراقبته من ضباط إسرائيليين وسوريين. ويتمثل الهدف العام من هذه التدابير في إعادة ترتيب الوضع على حدود الأردن وإسرائيل وسوريا، خاصة في ظل التطورات التي جرت على مدار ست سنوات بدءا من عام 2011 مع اندلاع الحرب الأهلية في سوريا.

وأفادت مصادر عسكرية خاصة بديبكا أن هذه ليست سوى الخطوات الأولى نحو عودة التطبيع مع سوريا عبر ملف الحدود، وتقع العقبة الرئيسية أمام تنفيذ الاتفاق في قوات التمرد في جنوب سوريا على وجه الخصوص، وجيش خالد بن الوليد، حيث أقسم قادة جيش خالد بن الوليد بالولاء لداعش والقائد أبو بكر البغدادي.

واعتبر موقع ديبكا أنه بقدر ما تبذل إسرائيل عدة جهود لإقامة منطقة عازلة مع سوريا لمنع تمدد قوات إيران وحزب الله التي وضعت بالقرب من الحدود السورية مع إسرائيل. حيث أكدت تقارير ديبكا على وجه الحصر أن موسكو حذرت بالفعل قبل أسابيع قليلة القادة الإيرانيين وحزب الله من تخطي الحدود السورية والاقتراب من إسرائيل، وتحويل المنطقة الحدودية إلى مناطق أعمال إرهاب في إسرائيل.

واختتم ديبكا بأن هذ الاتصالات والخطوات الأولية جاءت بعد تصريحات الرئيس السوري بشار الأسد في 16 نوفمبر للإذاعة البرتغالية حين قال: ” فوز ترامب يعني أن نقاتل الإرهابيين، ومن الواضح أن حينها سنصبح حلفاء طبيعيين، جنبا إلى جنب مع الروس والإيرانيين والعديد من البلدان الأخرى الذين يرغبون في إلحاق الهزيمة بالإرهابيين.

 

Facebook Comments
x

‎قد يُعجبك أيضاً

صور ستذهلك.. هكذا كانت حلب قبل الهجوم عليها وبعده

Facebook Comments مرتبط

،10411،
%d مدونون معجبون بهذه: