الرئيسية / منوعات / صابر الوسلاتي: يكشف حقائق مهمة عن منصف بن سعيد ويطالب برد الاعتبار له

صابر الوسلاتي: يكشف حقائق مهمة عن منصف بن سعيد ويطالب برد الاعتبار له

تونس – النهار ينوز

جاء في تدوينة للصحفي الساخر صابر الوسلاتي ما يلي حول جملة من الحقائق عن المحلل والرياضي المنصف بن سعيد:

اليوم مانيش باش نهبّط حلقة اليوم من “صابر و برّا”، و تو نهبّطها غدوة إن شاء الله.

اليوم حبّيت نعمل ردّ إعتبار لشخص تظلم بعد الثورة و ما خذاش حقّو…

أنا نحبّكم تقراوا النصّ هذا للخّر، و مبعد تتفرّجوا في الفيديو، بالك يكون سبب في إنّا ماعادش نحكموا عالعباد بالمظاهر، و على مجرّد زلّة وحدة نمسحولوا تاريخو ولو كان أشرف الشرفاء.

أنا ما عنديش حاجات متشبّث بيها في حياتي، كيما متشبّث بمبادئي و مواقفي و قول الحقّ… و إن شاء الله ما نكونش غالط في روحي.

بالك هذاكة علاش أنا حبّيت اليوم نحكيلكم على الحاج المنصف بن سعيد… إلّي بكى في حصّة بالمكشوف كيف بن علي إدخّل و مكّنهم مالتصوير في الملاعب.

عرفتو ما عنديش برشة، عامين ينقصوا شويّة… أما عرفتو جيّدا… ما ريت منّو كان الخير… كلّ الخير.

“البْرِنْسْ”، كيف ما نسمّيوه نحن في برنامج الرّاف ماغ، راجل و سيد الرّجال… راجل، يحب بلادو، و يحب عايلتو، يحب النّاس الكل، و يحب بوه إلي كل ما يذكرو يبكي، رغم إنو توفّى عندو أكثر من عشرين سنة…
قدّ ما عملوا معاه الخايب، و قد ما كذبوا عليه، و قدّ ما حكاوا في ضهرو، عمرو ما جاوب ولا قال كلمة عيب… علاش ؟ لأنّوع عندو كرامك و ما يحبّش يرى روحو في موقف ضعف… بعد ما عدّى حياتو كاملة، قويّ.

البرنس، عمرو لا كان تجمّعي، و عمرو لا دخل لشعبة، و عمرو لا لبس كاشكول بن علي، و عمرو لا قفّف لوالي ولا لمعتمد، و عمرو لا خذى رشوة، و لا ضرّ حدّ، ولا ضلم حدّ… في حين إنو إلي عملوا هذا الكلّ ماددين وجوههم توّا بكل فخر !

و أنا نتذكّر في إحدى الحلقات، أيّام بعد الثورة، و في بلاتو تلفزي… المنذر الجبنياني حبّ يدافع عليه، و قال إنّو الحاج عمرو لا كان تجمّعي ولا عندو صلة بالنّضام القديم… ياخي جاوبو البرنس، و قالّو الإعتراف هذا من عندك ما يشرّفنيش… لأنّو جاي من عند تجمّعي كيفك.

البرنس، هو زادة زدموا عليه الحاكم لدارو سابقا، و بحثوه في الدّاخليّة على مقال هبط في جريدة كان هو رئيس تحريرها… و تحت إدارتو زادة هبط مقال تسخسخ فيه وزير الرياضة، و كي طلبوا منّو باش يطرّد الصحافي، رفض… و قال يخرج هو نخرج أنا و كامل الفريق… هذا في زمان الناس الكلّ كانت روسها اللّوطة… تسمع و تنفّذ.

هذاكة علاش، إخوتي الكرام، مهمّ إننا نعرفوا العباد مليح قبل ما نحكموا عليهم… و نسمعوا منهم، موش نسمعوا عنهم.

إنت كيف كيف يا تونسي يا باهي… كان تعرف واحد شريف و العباد غالطة فيه، أحكي عليه… بالك تكون سبب في إنّك تنوّر الحقّ و تردّ الإعتبار لعبد يستحقّ.
ما تسكتشش لأنّو ثمّا برشة عباد ما تحبّش تحكي على رواحها، لأنّو عندهم خشم و عندهم أنفة و عزّة نفس… كيما صاحبنا، الحاج المنصف بن سعيد.

تحياتي.

Facebook Comments
x

‎قد يُعجبك أيضاً

تونس تصدر تجربتها في صنع لقاحات مضادة لمرض السل إلى كوريا الجنوبية

Facebook Comments مرتبط

،10411،
%d مدونون معجبون بهذه: