الرئيسية / وطنية / سياسة / عاجل:رئيس المخابرات العسكرية الايطالية السابق فولفيو مارتيني يكشف تفاصيل جديدة و مثية عن انقلاب الـ7 من نوفمبر

عاجل:رئيس المخابرات العسكرية الايطالية السابق فولفيو مارتيني يكشف تفاصيل جديدة و مثية عن انقلاب الـ7 من نوفمبر

 تونس-النهار نيوز

قال رئيس المخابرات العسكرية الايطالية السابق فولفيو مارتيني في حوار نشرته له صحيفة  “la republica” الايطالية  “ان  انقلاب 7 نوفمبر في تونس لم يكن غير متوقع… كان عملية سياسية خارجية مدروسة بذكاء خطط لها كل من كراكسي (رئيس الوزراء الايطالي الأسبق) و اندريوتي (وزير الخارجية الايطالي الاسبق)،والمخابرات الإيطالية و ريفيليو (الذس شغل رئيس شركة Eni).
واضاف قائلا”  في بداية 1985 استدعاني Bettino Craxi و أخبرني أنه خلال الزيارة التي أداها للجزائر في 28 نوفمبر 1984 قابل الرئيس الشاذلي بن جديد و الوزير الأول عبد الحميد الابراهيمي، و سمع من بن جديد كلاما خطيرا، حيث عبر عن استعداده لغزو تونس اذا كان بورقيبة عاجزا عن فرض الاستقرار في بلاده، كان الجزائريون يرغبون في حماية أنبوب النفط الجزايري الذي يمر عبر الأراضي التونسية … ايطاليا لم تكن مستعدة لتحمل حرب بين تونس و الجزائر و في نفس الوقت ترفض أن يتواصل انهيار الأوضاع في تونس فطلب كراكسي من بن جديد التمهل و عدم التسرع و ترك الأمر لايطاليا”.وواصل مارتيني قائلا: ” اتصلت بالسفارة الجزائرية في روما و نسقت معها رحلتي إلى مطار الجزائر و بدأنا الحوار الذي كان هدفه الأهم هو تجنب أن يؤدي عدم استقرار الأوضاع في تونس إلى التدخل الجزائري…ثم بدأت الاستخبارات الإيطالية عملية واسعة خارجيا و في النهاية توصلنا إلى الجنرال بن علي كالرجل الوحيد القادر على ضمان الاستقرار في تونس. اقترحناه على رجال الاستخبارات الجزائرية الذين ابلغوا الاقتراح إلى الليبيين، و ذهبت انا شخصيا للقاء الفرنسيين. قابلت René Imbot قائد أركان الجيش الفرنسي لكنه أخطأ معي خطأ لا يغتفر حيث قال إن تونس هي جزء من الإمبراطورية الفرنسية و بالتالي حذر ايطاليا من مجرد الاقتراب منها ، كان عسكريا لم يكن يفهم في السياسة. الأمريكيون لم يتدخلوا و لم تكن لهم علاقة”.وأوضح مارتيني قائلا: “لم يكن لدينا كمخابرات ايطالية أي وجود في تونس و تركنا الأمر لبن علي الذي قام بانقلاب دستوري على  بورقيبة بعد إمضاء 7 أطباء على إقرار بعجزهو تولى بن علي الحكم (في الأثناء كانت الطائرة تنتظر في مطار العوينة لاجلاء بن علي في صورة فشل الانقلاب). ايطاليا قدمت الدعم السياسي و الاقتصادي لتونس في ما بعد لتجنب الكابوس الإسلامي الذي هز دولا أخرى كالجزائر “.وحتم بالقول “بن علي ظل معترفا بفضل كراكسي و قدم له اللجوء السياسي في 1994 بعد تهم الفساد التي وجهت له في ايطاليا إلى أن توفي و دفن بمنزله في الحمامات في جانفي 2000”.

Facebook Comments
x

‎قد يُعجبك أيضاً

تونس تصدر تجربتها في صنع لقاحات مضادة لمرض السل إلى كوريا الجنوبية

Facebook Comments مرتبط

،10411،
%d مدونون معجبون بهذه: