الرئيسية / عالمية / ميدل آيست: السيسي بلغ عنق الزجاجة..و الجيش يستنجد بـ”الرزّ و المكرونة” قبل 11/11
السيسي

ميدل آيست: السيسي بلغ عنق الزجاجة..و الجيش يستنجد بـ”الرزّ و المكرونة” قبل 11/11

النهار نيوز

 

“صناديق تموينية تحمل شعار “تحيا مصر” تتضمن العناصر الغذائية الأساسية مثل الأرز والسكر، أعدها الجيش المصري ليوزعها بنصف السعر في جميع أنحاء البلاد وسط أزمة مالية متنامية”.

وأضاف موقع “ميدل إيست آي” في تقرير  أنه قبل أيام أظهر شريط فيديو أنتج من قبل قوات المسلحة المصرية يقوم فيها الجنود بتعبئة صناديق تحتوي على مواد غذائية أساسية مثل المكرونة والأرز والسكر والأدوات اللازمة للطبخ, ووضعت هذه المنتجات في صناديق تحمل عبارة “تحيا مصر”، والتي كان يستخدمها الرئيس عبد الفتاح السيسي شعارا لانتخابه خلال حملة 2014 الماضي.

وطبقا للموقع البريطاني فإن هذه المبادرة التي يعمل عليها الجيش المصري اليوم محاولة تعكس مساعي نظام السيسي لاحتواء الأزمة الاقتصادية فضلا عن رغبة الدولة في الانضمام مع الشعب المصري وتخفيف العبء من على أكتافهم، ومن غير الواضح حتى الآن كيف سيتم توزيع تلك المنتجات وهل سيتم عبر التنسيق مع السوق المحلية عبر ضخ البضائع هناك أم لا؟، ولكن الغالب أنها ستكون معبأة في صناديق ويتم توزيعها على المئات من شاحنات الجيش ليتم توزيعها في جميع أنحاء البلاد.

وأكد ميدل إيست أن الجزء الأكبر ويبلغ نحو  400 ألف صندوق سيتم توزيعها في المنطقة العسكرية المركزية، وهي واحدة من أربع مناطق إدارية تابعة للقوات المسلحة وتشمل المنطقة العسكرية المركزية العاصمة القاهرة، والتي هي موطن لنحو ثمانية ملايين نسمة.

وسيتم توزيع كل صندوق مقابل 25 جنيها مصريا حيث تقول الحكومة إن هذا هو نصف السعر المعتاد. ونشرت صور من التوزيع الأول، في ضاحية القاهرة بدار السلام، وأظهر العشرات من الناس الذين يصطفون حول واحدة من الشاحنات في انتظار الطرود الغذائية.

وتأتي هذه الإجراءات في الوقت الذي تواجه الإدارة المصرية أزمة طاحنة في السيولة النقدية التي تركت الملايين من الناس يكافحون من أجل توفير المواد الأساسية، وأدى ذلك إلى احتجاجات في الشوارع والاضطرابات التي تهدد البلاد.

وكان قد وافق المجلس الأعلى للاستثمار في مصر يوم الثلاثاء الماضي على مجموعة من التدابير الرامية إلى تعزيز الاستثمار، وتمديد تعليق ضريبة أرباح رأس المال على الأسهم وتقديم إعفاءات ضريبية للمنتجين في القطاعات الاستراتيجية.

وتحاول مصر جذب الاستثمارات لاستعادة النمو الذي تراجع بشكل لافت منذ ثورة 25 يناير عام 2011، والتي أحدثت اضطرابا سياسيا طال أمده وأبعد السائحين والاستثمار الأجنبي عن البلاد وهما المصادر الرئيسية للعملة الصعبة.

 

 

Facebook Comments
x

‎قد يُعجبك أيضاً

حلب

ما الذي يعنيه سقوط حلب لأنقرة والرياض؟

Facebook Comments مرتبط

،10411،
%d مدونون معجبون بهذه: